فهرس الكتاب

الصفحة 969 من 1064

الحديث في سنن الترمذي برقم 1027 قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:"إِذَا بَلَغَتْ الْجَارِيَةُ تِسْعَ سِنِينَ فَهِيَ امْرَأَةٌ". صححه الألبانيُّ في الإرواء برقم 185.

ثانيًا: إن الآية التي معنا لا تخدم المعترضين بحال من الأحول لعدة أوجه هي:

أولًا: أن محمدًا لم يأت بالآية، وإنما نزلت عليه من ربه، وما وهو إلا مبلغ عن ربه، قال - سبحانه وتعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) } (النحل) .

ثانيًا: لا يوجد في الآية انه يجوز وطئ الطفلة أبدًا ...

ثالثًا: إن الآية التي معنا لا تتحدث عن أطفال كما فهم المعترضون بفهمهم الغريب، وإنما تتحدث عن نساء صغيرات لوجهين:

الوجه الأول: أن الآية نفسها تقول: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ}

نلاحظ كلمة:"نسائكم"التي من كملة نساء، ومفرد كلمة نساء امرأة؛ إذًا الآية لا تتحدث طفلة ولكن عن امرأة ....

الوجه الثاني: أن المفسرين لم يقولوا طفلة أبدًا، وإنما قالوا الصغيرات، وهناك فرق كبير بينهما ...

وعليه: فإن ما سبق يدل على أن الآية تتحدث عن امرأة صغيرة قد يكون عمرها 20 سنة هذه امرأة صغيرة، بلغت هذا السن ولم تحض إما لأسباب مرضية أو مناخية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت