الحديث في سنن الترمذي برقم 1027 قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:"إِذَا بَلَغَتْ الْجَارِيَةُ تِسْعَ سِنِينَ فَهِيَ امْرَأَةٌ". صححه الألبانيُّ في الإرواء برقم 185.
ثانيًا: إن الآية التي معنا لا تخدم المعترضين بحال من الأحول لعدة أوجه هي:
أولًا: أن محمدًا لم يأت بالآية، وإنما نزلت عليه من ربه، وما وهو إلا مبلغ عن ربه، قال - سبحانه وتعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) } (النحل) .
ثانيًا: لا يوجد في الآية انه يجوز وطئ الطفلة أبدًا ...
ثالثًا: إن الآية التي معنا لا تتحدث عن أطفال كما فهم المعترضون بفهمهم الغريب، وإنما تتحدث عن نساء صغيرات لوجهين:
الوجه الأول: أن الآية نفسها تقول: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ}
نلاحظ كلمة:"نسائكم"التي من كملة نساء، ومفرد كلمة نساء امرأة؛ إذًا الآية لا تتحدث طفلة ولكن عن امرأة ....
الوجه الثاني: أن المفسرين لم يقولوا طفلة أبدًا، وإنما قالوا الصغيرات، وهناك فرق كبير بينهما ...
وعليه: فإن ما سبق يدل على أن الآية تتحدث عن امرأة صغيرة قد يكون عمرها 20 سنة هذه امرأة صغيرة، بلغت هذا السن ولم تحض إما لأسباب مرضية أو مناخية