الْعَلِيَّ وَلِيُّهُمْ. 36 فَخَادَعُوهُ بِأَفْوَاهِهِمْ، وَكَذَبُوا عَلَيْهِ بِأَلْسِنَتِهِمْ. 37 أَمَّا قُلُوبُهُمْ فَلَمْ تُثَبَّتْ مَعَهُ، وَلَمْ يَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي عَهْدِهِ.
2 -العهد الجديد:
1 -رسالة بولس إلى رومية أصحاح 3 عدد 1 إِذًا مَا هُوَ فَضْلُ الْيَهُودِيِّ، أَوْ مَا هُوَ نَفْعُ الْخِتَانِ؟ 2 كَثِيرٌ عَلَى كُلِّ وَجْهٍ! أَمَّا أَوَّلًا فَلأَنَّهُمُ اسْتُؤْمِنُوا عَلَى أَقْوَالِ اللهِ. 3 فَمَاذَا إِنْ كَانَ قَوْمٌ لَمْ يَكُونُوا أُمَنَاءَ؟!
2 -سفر أعمال الرسل أصحاح 7 عدد 53"الذين أخذتم الناموس بترتيب ملائكة ولم تحفظوه".
فهذه النصوص السابقة قاطعة واضحة ماحقة تؤكد أن اللهَ أوكل لبني إسرائيل حفظ الكتاب (الناموس) فلم يحفظوه، ولم يكونوا أمناء ...
ثانيًا: بعد أن بينتُ إن اللهَ - سبحانه وتعالى - أخذ عهدًا لبني إسرائيل المؤمنين السابقين أن يحفظوا كُتبه؛ ولكنهم لم يحفظوها، ولم يكونوا أمناء ....
تبقى سؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لمْ يسمح اللهُ - سبحانه وتعالى - بتحريفِ القرآنِ؟
الجواب: يكون من وجهين: