فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 1110

أتقلّد أن أفطر الناس يوما [12] من رمضان ولو علّقت بيدي، فمضى العامل، فجعل [13] من خطب وصلّى. وكتب بما جرى إلى مولاه [14] ، فلما وصل إليه الخبر أمر برفعه إليه، فلما وصل قال له: إمّا أن [15] تتنصّل [16] وأعفو عنك، وإلاّ فعلت بك ما قلت، فامتنع من الدخول في دعوته، وقال له [17] : امتثل [18] ما شئت، فنصب له صاريا [19] عند الباب الأخير [20] من أبواب الجامع الذي يلي درب المهدي [21] وعلّق بيده إليه في الشمس، فأقام كذلك ضاحيا [22] [للشمس] [23] في شدّة الحرّ يومه ذلك، فلمّا كان بالعشيّ مات رحمه الله.

وكان يطلب من يسقيه الماء في ذلك الحال، فلا يجسر أحد [24] من الناس يسقيه لأنهم خافوا، فلما مات أخذوه ومضوا (به) [25] فصلبوه على خشبة ب‍ «باب أبي الربيع» .رحمه الله تعالى ورضي عنه، وكان الله عزّ وجلّ حسيب الظالمين والمنتقم منهم يوم الجزاء والدّين.

(12) في (ق) : في يوم.

(13) في (ب) : فأقام.

(14) يقول الدباغ إنّ الخليفة الذي جرت محنة هذا القاضي على يديه هو إسماعيل المنصور ابن القائم وذلك في أواخر رمضان سنة 341.

(15) في (ق) : انت.

(16) في (ب) : تتصل.

(17) في (ق) : قاله.

(18) في (ب) : افعل.

(19) الصاري: هو عمود خشبي يقام في السفينة يشدّ عليه الشراع (المعجم الوسيط‍) .

(20) في الأصلين: الآخر والمثبت من المعالم.

(21) في (ق) : المهر. وفي المعالم: الهذلي.

(22) ضاحيا: أي بارزا. (القاموس: ضحو)

(23) زيادة من (ب)

(24) في (ق) : أحدا.

(25) سقطت من (ب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت