فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1110

[و] [11] يثور الغبار بين يديه. قال يونس: فنظرت إليه كالنقع [12] . قال [عبد الله] [13] : يمكن أن يكون الخضر عليه السلام أو من مؤمني الجن.

وممن كان في هذا العصر [1] :

183 -سعيد الصبري [2] المتعبد (*)

كان من أهل الفضل والعبادة مشهورا [3] بالإجابة.

قال ربيع بن سليمان القطان بخطه: قال لي محمد بن رصيف [4] القصري:

سمعت أبا يزيد [5] بن الشعب يقول: قيل للصبري-وقد كان الناس يأتونه من كل أفق يدعو لهم ويجاب دعاه [6] -ما هذا الجاه الذي لا ترد لك [7] به دعوة؟ قال: فقال لسائله نعم أنا أخبرك: يأتيني [8] الناس وكل [9] واحد منهم مضطر قلق بحاجته وقد علم السائل مقام دعوة المضطر من الله عزّ وجلّ فأقول له: إما تدعو ونؤمن أو ندعو وتؤمن [10] فيجيب الله عزّ وجلّ الدّعاء باضطرارهم فينتفعون

(11) زيادة يقتضيها السياق.

(12) في (ق) : كالقطع، وفي (ب) كالقلع. ولعل الصواب ما أثبتناه. والنقع. الغبار. (القاموس: نقع) .

(13) في (ق) : قال ع. وقد رجحنا أنه رمز لاسم المؤلف عبد الله بن محمد المالكي.

(*) عرّف به عياض في المدارك 237: 5 تعريفا موجزا.

(1) كذا بدون تحديد السنة، وقال عياض في المدارك: «مات في نحو ستين ومائتين، وقيل: ثلاث وخمسين، وقيل: خمسين» .

(2) في (ب) : الصبيري، وفي المدارك: الصنبري. وحلاّه بكنية أبو عثمان.

(3) في (ب) : مشهور

(4) في (ب) : وصيف. والقصرى نسبة إلى القصر القديم، دار ملك بني الأغلب، قبل انتقالهم عنه إلى رقادة، انظر: الروض المعطار ص: 476.

(5) في (ب) : أبا زيد

(6) عبارة (ب) : وكان دعاه مجاب.

(7) في (ق) : لا ترد ذلك

(8) في (ق) : يأتون، وفي (ب) : يأتوني

(9) في (ب) : في كل

(10) عبارة (ب) : أما ندعو أو تؤمن أو تدعوا ويؤمنوا، وفي (م) : اما أن تدعوا وأؤمّن أو ندعو وتؤمنوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت