فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 1110

بيد الله دوائي ... الذي يعلم دائي [17]

إنما أظلم نفسي ... باتباعي لهوائي

كلما داويت دائي ... غلب الداء دوائي

وكتب [18] إلى حمديس رجل من أهل المشرق، من أهل الورع، كتابا يقول فيه: «خبرني إن كان الخبز عندكم من حلال حتى أقدم عليكم» ، قال حمديس:

«فأنا منذ سنة ما وجدت له جوابا» .

[وفيها توفي] [1] :

160 -يحيى [بن عمر] [2] بن يوسف الأندلسي (*) بسوسة.

توفّي، رحمه الله تعالى، في شهر [ذي] [3] القعدة.

قال أبو بكر بن اللباد: «كان يحيى بن عمر من أهل الصيام والقيام، وكان مجاب الدعوة، وكانت له براهين [4] » .

قال أبو العباس الابياني [5] : «ما رأيت مثل يحيى بن عمر في علمه وورعه وزهده وكثرة دعائه وبكائه، [وكان حريصا على أهل العلم، يحرض طالبه ويشرفه] [6] .

(17) رواية هذا الشطر في الأصول: والله يعلم دائي. وجاءت روايته في المعالم: هو الذي يعلم دائي وأخذنا برواية المدارك.

(18) النصّ في المعالم 205: 2.

(*) مصادره: طبقات الخشني ص 134 - 229، 136، تاريخ رواة العلم (رقم 1568) ، جذوة المقتبس (رقم 900) ، طبقات الفقهاء ص 163، ترتيب المدارك 357: 4 - 364، بغية الملتمس (رقم 1485) ، العيون والحدائق 99: 4 [وفيات 289] ، معالم الايمان 2: 233 - 245، لسان الميزان 270: 6 - 272.وللأستاذ المرحوم ح. ح. عبد الوهاب تحقيق لكتابه «أحكام السوق» قدم له بمقدمة مهمة عن حياته.

(1) في الأصل: ومنهم. وقد أصلحناها بناء على تعليقنا المتقدم (تراجع ترجمة أبي الأحوص) رقم 158، تعليق رقم 1).

(2) زيادة من (م) والمصادر.

(3) زيادة من (م) . وفي تاريخ رواة العلم: انه توفي في ذي الحجة وأسنده عن أبي العرب وبه أخذ عياض.

(4) النصّ في المدارك 360: 4 والمعالم 235: 2.

(5) النصّ بهذا الاسناد في المدارك 360: 4 والمعالم 236: 2.

(6) أكملنا النصّ من المصدرين المذكورين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت