فهرس الكتاب

الصفحة 1009 من 1110

ثم كانت سنة اثنتين [1] وأربعين وثلاثمائة

وفيها توفي [2] :

253 -أبو علي المكفوف، [وهو] [3] الحسن بن علي النحوي الزاهد (*)

(كان) [4] رحمه الله ذا [5] أوصاف جميلة، معروفا بالإجابة، متقللا من الدنيا من المؤثرين/على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.

وكان عالما باختلاف العلماء واتفاقهم مع المعرفة الواسعة بالنحو واللغة وعلوم القرآن [الكريم] [6] . وكان يحسن التعبير [7] وولد أكمه [8] ، انتفع به خلق [كثير] [9] من الناس.

(*) مصادره: طبقات الزبيدي ص 264، معالم الإيمان 61: 3 ط‍ أولى وص 50 ط‍ ثانية، إنباه الرواة 147: 4، بغية الوعاة 51: 1، ورقات 170: 1 - 172.ونلاحظ‍ أن الزبيدي-ونقل عته القفطي والسيوطي-نسبه: السبخي. ويقول المرحوم ح. ح. عبد الوهاب: كأنه ينسب إلى سبخة القيروان، ولم يزد الزبيدي، ومن نقل عنه، على هذه النسبة «السبخي» غير الكنية والعاهة «السبخي، وهو أبو علي المكفوف» وورد اسمه في الطبعة الاولى من المعالم: أبو الحسن علي المؤدب المكفوف. وأشار ناشر الطبعة الثانية في الهامش الى رواية أخرى تتفق مع رواية الرياض وذلك اعتمادا منه على أصل خطي يشير إليه بالحرف (ق) .

(1) في الاصلين: اثنين. والاصلاح من (م) .

(2) ضبط‍ الدباغ تاريخ وفاته بدقة فقال: «وتوفي يوم الاثنين الثامن عشر من ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وصلّى عليه عبد الله بن هاشم، ودفن بباب سلم» .

(3) زيادة من (ب) .

(4) سقطت من (ب) .

(5) في الأصلين: ذو.

(6) زيادة من (ب)

(7) عبارة المعالم: وكان حسن التعبير للرؤيا. وهي أدق.

(8) أي ولد أعمى (المعجم الوسيط‍: كمه)

(9) زيادة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت