47 -ومنهم زياد بن أنعم (*) الشعباني [1] والد عبد الرحمن رحمه الله تعالى.
كان [2] رجلا صالحا فاضلا تابعيا يروى عن ابن عمر وأبي أيوب الأنصاري، روى عنه ابنه عبد الرحمن. سكن القيروان واختط بها دارا ومسجدا في ناحية «باب نافع» .
شهد الغزو مع أبي أيوب الأنصاري، قال: فلما حضر غداؤنا أرسلنا إلى [أبي] [3] أيوب الأنصاري وإلى أهل مركبه [4] ، فأتى [5] أبو أيوب فقال: دعوتموني وأنا صائم، وكان عليّ من الحق أن أجيبكم [6] ، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول [7] : «للمسلم على المسلم ست خصال واجبات، فمن ترك شيئا منها فقد ترك حقا واجبا لأخيه عليه: إذا دعاه أن يجيبه، وإذا لقيه أن يسلم [عليه] (3) وإذا عطس أن يشمته، وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات أن يحضره، وإذا استنصحه أن ينصحه» .
(*) مصادره: التاريخ الكبير ج 2 ق 344: 1، الجرح والتعديل ج 2 ق 525: 1، الطبقات ص 21، الإكمال 545: 4، 382: 3 - 546، الأنساب ورقة 334، واللّباب 197: 2 - 198، تهذيب التهذيب 354: 3، تقريب التهذيب 265: 1، معالم الإيمان 220: 1.
(1) في الأصل والمطبوعة: السفياني. والمثبت من (م) والإكمال.
(2) الخبر في المعالم.
(3) زيادة من (م) والمعالم.
(4) في الأصل والمعالم: موكبه. والمثبت من (م) .
(5) في الأصل بدون إعجام وفي (م) والمعالم: أبي. ولعلّ الصواب ما أثبتناه.
(6) في الأصل: أعينكم. والمثبت من (م) والمعالم.
(7) الحديث في صحيح الترمذي 176: 4 رقم 2880 وسنن ابن ماجة 461: 1 رقم 1433 عن علي بن أبي طالب. ولم نقف على رواية أبي أيوب هذه إلاّ من خلال تعليق الترمذي على رواية علي بن أبي طالب: «وفي الباب عن أبي هريرة وأبي أيوب والبراء وأبي مسعود» .وأصل الحديث في الصحيحين: صحيح البخاري 146: 1، صحيح مسلم 1635: 3 - 1636 رقم 2066 وسنن النسائي 54: 4 وكلّها من طريق البراء بن عازب. وينظر: الفتح الكبير 27: 3 - 28.