فهرس الكتاب
وفيها توفي:
258 -أبو محمد/عبد الله بن أبي هاشم مسرور [1] التجيبي (*)
الفقيه، مولى بني عبيدة [2] (التجيبيين) [3] المعروف بابن الحجّام [4] .
فضائله-رحمه الله تعالى-مشهورة، وأوصافه جميلة، وهو أحد الأئمة، مهاب في نفسه لا يكاد أحد ينطق في مجلسه بغير الصواب، كان يشبّه بيحيى ابن عمر وحمديس القطان. سمع من جماعة [5] ، وانتفع به عالم كثير.
توفي [6] شهيدا بحرق النار. قيل: [إنه] [7] اصطلى، عند كبره وعند ما غلب عليه البلغم [8] ، فنعس فالتهبت [9] النار في ثيابه وأفرطت [10] فيها حتى احترق هو
(*) مصادره طبقات الخشني ص: 176 - 177، والمدارك 91: 2 و 330: 5 - 333، المعالم 70: 3 - 73 (ط أولى) ، 57: 3 - 59 (ط ثانية) ، الديباج المذهب 1: 423 - 424.
(1) في المدارك والديباج: عبد الله بن أبي هاشم بن مسرور. وفي المعالم: عبد الله بن هاشم ابن مسرور، وأبدل ناشر طبعة المعالم الثانية «بن هاشم» ب «بن قاسم» اعتمادا على أصل خطى عنده، والصواب ما جاء في نصّ الرياض. وهو مدّعم برواية الطبقات. وقد احتفظت المكتبة العتيقة بالقيروان بذخائر نفيسة عليها رسم تملكه بخطه وهو كالآتي: «لعبد الله بن مسرور» .ينظر صورة الورقة الأولى من «جامع ابن وهب» في كتاب «المكتبة الأثرية بالقيروان» للمرحوم البهلي النيال ص: 35.
(2) في (ب) والمدارك: بني عبيد
(3) سقطت من (ب) .
(4) في المعالم (ط اولى) ابن حجاج. وأصلحها ناشر الطبعة الثانية بما يوافق رواية الرياض.
(5) في (ق) : جمع. والمثبت من (ب) . (م) .
(6) الخبر في المدارك 333: 5 مقتصبا.
(7) زيادة من المدارك
(8) البلغم: عند القدماء-خلط من أخلاط الجسم، وهو أحد الطبائع الأربع (المعجم الوسيط) .
(9) في الأصول: فالتهب. والاصلاح من المدارك.
(10) في الاصول: وأفرط.