فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 1110

ثم كانت سنة تسع وأربعين (وثلاثمائة) [1] وفيها توفي:

264 -أبو الفضل العباس بن محمد الصوّاف الغدامسي (*)

المتعبد بالمنستير-رضي الله عنه-.يوم الجمعة صلاة العصر لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول. ودفن يوم الأحد ضحى في داخل الجزيرة [2] ، وهو ابن ستّ وتسعين سنة. صلّى عليه القاضي عبد الله بن هاشم [و] [3] نفر الناس للصلاة عليه مشاة وركبانا وكان ما افترق في غيره من/الأوصاف الجميلة اجتمع فيه [4] .

سئل رحمه الله عن السنة التي سكن فيها بالمنستير، فقال: قدمت [5] من غدامس [6] إلى إفريقية فنزلت بمدينة سوسة في ذي الحجة سنة ستّ وثمانين ومائتين، فأقمت بها ثلاثة أشهر. ثم رحلت إلى المنستير في شهر ربيع الأول من سنة سبع. قال: وكنت حججت سنة أربع وثمانين ومائتين من بلدي وأبواي حيّان، فلما ماتا رحلت إلى المنستير.

ولما وصل إلى المنستير استعمل نفسه في غسل الميض [7] ، (فكان إذا فرغ

(*) عرف به الاستاذ طاهر احمد الزاوي في اعلام ليبيا ص: 146 - 148 نقلا عن الرياض (الأصل «ق» ) . ونقل تاريخ وفاته منقوصا فصار سنة 309.وجاءت كنيته واسمه في (م) : ابو العباس أحمد.

(1) سقطت من (ب) .

(2) تقع هذه الجزيرة قرب قصر الرباط‍ شرقيه وبالقرب منها مقبرة المنستير القديمة.

(3) زيادة من (م) .

(4) في (ق) : اجتمعت فيه، والمثبت من (ب) ، (م) .

(5) في (ق) : عدمت. والمثبت من (ب) .

(6) مدينة بربرية قديمة. وهي واحة ومركز تجاري وحضاري ليبي هام. تبعد عن طرابلس الى الجنوب الغربي بنحو 495 كلم. ينظر عنها: مسالك البكري ص: 182، معجم البلدان الليبية ص: 241 - 242

(7) جمع ميضاة، وهي: الموضع يتوضأ فيه. (المعجم الوسيط‍: وضأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت