فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1110

كان عالما ثقة في الفقه والكلام والذب [عن الدين] [8] والرد على فرق [9] المخالفين (للجماعة) [10] ، من أذهن الناس وأعلمهم بما قاله الناس.

قال محمد بن حارث [11] : وكان (في) [12] أول أمره [13] صحب [14] سحنونا وسمع منه. وله مقامات مشهورة مع بني عبيد لعنهم الله [15] .

(ذكر أوصافه وحفظه)[16]:

قال [17] أبو بكر بن اللباد الفقيه: بينا سعيد بن الحداد يوما جالس [18] إذ أتاه رسول من قبل البغدادي [19] فقال له: أحبّ أبو جعفر [20] أن يراك، قال فلبست ثيابي ومضيت حتى أتيت بابه، فإذا برجل أجلس لي ينتظرني فقال: ادخل، فدخلت عليه، فقال لي: أحبّ [21] عبيد الله (أن يجتمع بك) [22] فقلت:

(8) زيادة من (ب)

(9) في (ق) : الفرق

(10) سقطت من (ب)

(11) في الأصول: بن حرب، وهي قراءة سقيمة ل‍ «بن حارث» والقدامى يسقطون الألف في كثير من الأسماء مثل الحارث: «الحرث» ، اسماعيل «إسمعيل» ، عثمان «عثمن» وغيرها كثير.

ومحمد بن حارث بن أسد الخشني فقيه ومؤرخ إفريقي قروي الأصل، هاجر إلى الأندلس وبها توفي سنة 361 وله مؤلفات هامة وصلنا منها تكملته لكتاب «طبقات علماء إفريقية» لأبي العرب، تاريخ رواة العلم (رقم 1400)

(12) سقطت من (ب)

(13) في (ق) مره

(14) في (ب) يصحب

(15) تكررت بعد هذا في (ب) فقرة طويلة، انظر تعليقنا رقم 94.

(16) سقطت من (ب)

(17) الخبر في المدارك 82: 5 - 83 والمعالم 299: 2 - 300 باختصار شديد.

(18) في الأصول جالسا

(19) هو أبو جعفر محمد بن أحمد بن هارون البغدادي أديب وكاتب ورحالة خدم الفاطميين وتدرج في الخطط‍ عندهم إلى أن بلغ أعلاها، توفي سنة 340 البيان المغرب 1: 162 - 169، 163.العيون والحدائق 467: 4.تاريخ رواة العلم بالأندلس (رقم 201) وسمّاه ابن الفرضي أحمد بن محمد.

(20) في (ب) : أبا جعفر

(21) في (ب) : قد أحب

(22) ما بين القوسين ساقط‍ من (ب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت