فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 1110

نفسي إلى فول، فعلمت أن ذلك من أجلك. رحمة الله تعالى عليه.

وفيها توفي

238 -أبو محمد الأوساني (1*) ، المتعبد (*) بالمنستير

، رضي الله عنه.

كان مشهورا بالعبادة. كان إذا صلّى بكى. وإذا تحدث بكى، حتى عمشت عيناه.

كان صاحب أقوات معلومة: يخيّر نفسه عند إفطاره في نصف المدّ (2*) فإن اختارت دقيقا أو سويقا أو زبيبا أو تمرا أو تينا، لم يطعم غيره إلى مثلها من الليلة القابلة.

وكان هجّيره:

«ما أبعد الطريق على من لم تكن دليله، وأوحشها على من لم تكن أنيسه، إلا هي وأي دهر لم يعصك فيه أهله، فكنت أنت العوّاد عليهم بالمغفرة» .

وكان كثيرا ما يقول:

يا أيها الظالم في فعله ... والظلم مردود على من ظلم

إلى متى أنت وحتى متى ... تشكو المصيبات وتنسى النّعم

وفيها توفي:

239 -أبو عبد الله محمد بن حنيف [1] الجندي (**) المتعبد

، رحمه الله تعالى.

كان صالحا، فاضلا، مشهورا بالعبادة.

ومما أسند [عنه] [2] ما ذكره أبو بكر الزويلي [3] عنه أنه قال: يروى عن رسول

(*) لم يترجم له غير المالكي.

(1* ) ) كذا في الأصول: بالسين المهملة.

(2* ) ) عن المدّ كمكيال من مكاييل العالم الإسلامي ينظر كتاب «المكاييل والأوزان الإسلامية» ص: 74

(**) لم يترجم له غير المالكي.

(1) في (ق) : حنف، بدون إعجام. والمثبت من (ب، م) .

(2) زيادة من (ب)

(3) أبو بكر أحمد بن أبي بكر الزويلي. تقدّم التعريف به في الحواشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت