فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 1110

ما يربح فيه، وينفق الثلث الثاني، ويرد ثلثا في الطين والتبن وفيما يصلح به عمل الطوب.

قال: ولم يكن له سرير يرقد عليه، إنما كان قد نصب طوبا [فعليه] [11] ينام [في بيته] [11] .

وقال غير أبي العرب: كان مروان رجلا صالحا متقللا من الدنيا.

وكان [12] يهجّر [13] إلى الجامع وعليه تأزير [14] مرتديا بإزار آخر.

وكان إذا جنّه الليل ينادي [15] : «إلهي، لئن كنت أطلت في الدنيا جهدي وتطيل شقائي في الآخرة لقد أهملتني وأسقطتني من عينك أيها الكريم» ، ثم يبكي حتى يغشى عليه.

ويقول عند ذلك: «قال مالك بن دينار: إن كنت تحب البقاء فعليك بدار تعافى فيها فلا تسقم، ولا تشيب فيها ولا تهرم، وتقيم فلا تظعن، وتعيش فلا تموت» -يعني الجنة.

132 -ومنهم أبو عبد الله محمد بن عياض (*) المعلم.

قال أبو العرب [1] : كان رجلا صالحا ثقة عالما بتعبير الرؤيا، وله سماع من البهلول وغيره.

(11) زيادة من الطبقات.

(12) النصّ في الطبقات ص 115.

(13) التهجير: التبكير إلى كل شيء والمبادرة إليه. والمراد المبادرة إلى أول وقت الصلاة. النهاية 5: 246.

(14) في الأصل بدون إعجام. وأخذنا ضبطه من الطبقات. والتأزير: جبّة مما كان الرجال يلبسونه. ملحق القواميس 19: 1 - 20.

(15) النصّ في المعالم 106: 2.

(*) مصادره: طبقات أبي العرب ص 112، معالم الايمان 121: 2 - 122. سماه الدباغ: «جعفر بن محمد بن عياض المعلم» .ويبدو انه حصل خطأ في نسخ المعالم، فانقلبت كنيته اسما فيكون صوابه: «أبو جعفر محمد بن عياض المعلم» .

(1) النصّ في الطبقات ص 112 والمعالم 121: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت