فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 1110

43 -ومنهم أبو سعيد (*) المقبري [1] واسمه كيسان، مولى لبني ليث [2] ، رضي الله تعالى عنه.

وسمي «المقبري» لأنه سكن المقبرة [3] ، وكان مكاتبا في زمن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، هكذا قال أبو اسحاق بن شعبان القرطي.

قال أبو القاسم الجوهري [4] : يقال إن كيسان كان مكاتبا لرجل من بني جندع وكاتبه على أربعين ألفا وشاة في كل أضحى فأداها وخرج حرا [5] .

كان من فضلاء التابعين. روى عن جماعة من الصحابة، منهم ابن عمر وأبو هريرة. روى عنه جماعة من المحدثين، منهم يزيد بن أبي حبيب وابن أنعم.

وأدخله مالك في «موطئه» فقال [6] : حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال [7] : «خمس من الفطرة: تقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط‍، وحلق العانة، والختان» .

(*) مصادره: طبقات خليفة ص 248، الطبقات الكبرى 85: 5 - 86، التاريخ الكبير ج 4 ق 234: 1، الجرح والتعديل ج 3 ق 166: 2، مشاهير علماء الأمصار ص 71، الاستيعاب 1673: 4، التقصي لحديث الموطأ ص 57، الأنساب ورقة 539 و، اللباب 245: 3 - 246، أسد الغابة 143: 6، معالم الإيمان 178: 1 - 179، الكاشف عن رجال الكتب الستة 12: 3، تاريخ الاسلام 76: 4، الاصابة 319: 3، تبصير المنتبه 1384: 4، 1158: 3، تهذيب التهذيب 453: 8، تقريب التهذيب 137: 2.

(1) ضبط‍: بفتح الميم وسكون القاف وضم الباء وفي آخره راء. (اللباب) .

(2) في طبقات ابن سعد: «وهو مولى لبني جندع من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة» .

(3) رواية المصادر، وكان منزله عند المقابر، فقيل له: المقبرى لذلك.

(4) أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد الغافقي الجوهري. محدث، من فقهاء المالكية وشيوخ اهل السنة بمصر. توفي سنة 381.له تآليف حول الموطأ منها: مسند الموطأ، ومسند ما ليس في الموطأ. المدارك 204: 6، عبر الذهبي 17: 3.

(5) النص في طبقات ابن سعد.

(6) موطا مالك ص 573 (كتاب صفة النبي صلّى الله عليه وسلم-باب ما جاء في السنة في الفطرة حديث رقم 3) .

(7) قال ابن عبد البر في التقصي ص 58 (رقم 126) : هذا الحديث موقوف في الموطأ عند جماعة رواته.

والحديث رواه الشيخان (اللؤلؤ والمرجان 573: 1 - 574) من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلم. وينظر: صحيح مسلم 221: 1 - 222 رقم 257 صحيح البخاري 206: 7، الفتح الكبير 92: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت