فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 1110

وأحيا به الله العلوم فبثها ... ليدحض قول الناصب المارق المغل (189)

كريم يغض الطرف عن جلسائه ... حياء ودينا بالسكينة والعقل

ويدعو إلى الله الكريم عباده ... وينصح للإسلام بالحق والعدل (190)

سأملأ دلو (191) الفهم من بحر علمه ... وأصحبه في الله بالبر والوصل

وأتبع ما في كتبه بحقيقة ... لصحّة ما فيها وأتبعها أهلي

وفيها [1] توفي:

217 -سعدون [2] بن أحمد الخولاني (*)

المتعبد بالمنستير رضي الله عنه، يوم [3] الخميس ضحى، لثلاث مضين من شعبان، ودفن جبلي [4] القصر الكبير.

كان فاضلا، ذا [5] أوصاف جميلة، وكان شيخ الحصون لم يكن بالمنستير في وقته أسنّ منه [6] ، أدرك سحنونا ولم يرو عنه وسمع من ولده ومن غيره كثيرا [7] .

قال رضي الله عنه: قال (لي) [8] محمد بن سحنون: يا خولاني كيف بك

(189) في القاموس: (مغل) الغالة: الخيانة والغش.

(190) انظر التعليق السابق رقم 186

(191) في (ق) : ذكر.

(*) مصادره: طبقات الخشني ص: 166 - 167، ترتيب المدارك 133: 5 - 136.

(1) يعني وفيات سنة 324 المذكورة في صدر ترجمة أبي جعفر القمودي. وذكر عياض في المدارك 136: 5 أنه توفي سنة أربع، ويقال خمس وعشرين وثلاثمائة وهو ابن مائة سنة وست. ويقال ثمان. وذكر الخشني (الطبقات 166) أنه التقى بسعدون سنة 310 وقال له: «أنا ابن خمس أو سبع وتسعين» .

(2) كنيته: «أبو عثمان» كما في المدارك والطبقات.

(3) في (ب) : ذلك يوم.

(4) كذا في الأصلين والمقصود: قبلي. وسيرد ذكر الدفن «قبلي القصر الكبير» ص: 461 ..

(5) في الأصلين: ذو

(6) أسند عياض (المدارك 134: 5) عن المالكي قوله في وصف سعدون: «كان رجلا صالحا طويل الصلاة والتهجد، كثير الصيام. حسن النسك، وكان شيخا من الصالحين» .

(7) في (ق) : كثير.

(8) سقطت من (ب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت