فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1110

ثم كانت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة [1] وفيها توفي:

231 -أبو عبد الله محمد بن الفتح [2] المؤدب (*) المرجي [3] ودفن بباب سلم. كانت له أوصاف جليلة حسنة، معروف بالرجلة [4] . صلّى وراءه عيسى بن مسكين ورضيه إماما. وكان أحد من عقد الخروج في الجامع على بني عبيد لكنه لم يخرج لزمانته وضعفه.

كان [5] يخرج إلى مقبرة باب سلم فيستتر خلف حائط‍ فيقرأ [6] هنالك [7] على أصحابه للخوف من بني عبيد والوجل منهم، لأنهم-لعنهم الله-منعوا من بث العلم وسجنوا أهل العلم في ديارهم [8] .

وجرت عليه قصة [رحمه الله تعالى] [9] من ابن عبدون [10] وذلك منه عداوة

(*) مصادره: المعالم 47: 3 - 48

(1) هذا التاريخ موافق لما رواه الدباغ في المعالم 48: 3 إلا أن ابن ناجي عقب عليه: «وقيل: بل توفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة» .

(2) في (ب) : بن أبي الفتح

(3) كذا ضبط‍ لقبه المرجي بالجيم في (ب) ، (م) والمعالم. وقد خلا من الاعجام في (ق) . وقد أورد اسمه الدباغ «محمد بن الفتح المؤدب المرجي» فعلق عليه ابن ناجي: «كذا قال. وزاد العواني: المعروف بابن الصواف يكنى أبا بكر. وقال المالكي: أبو عبد الله بن الفتح» .

(4) في (ق) : معروفة بالرحلة-بالحاء المهملة-وقد جاءت في (م) والمعالم (نقلا عن المالكي) رواية لهذه الفقرة تختلف قليلا عما في الأصلين: «كانت له اوصاف جليلة حسنة معروفة صلّى وراءه عيسى بن مسكين ورضيه إماما. وكان موصوفا برجلة وهو أحد من عقد ... » . والرجلة-بضم الراء وسكون الجيم: الرجولة (اللسان: رجل)

(5) الخبر في المعالم 47: 3

(6) في (ب) : فيقر

(7) في (م) والمعالم: هناك

(8) في (م) والمعالم: وسجنوا العلماء في دورهم

(9) زيادة من (ب)

(10) هو محمد بن عبد الله بن عبدون الرعيني. تقدم التعريف به في الحواشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت