فهرس الكتاب
48 -ومنهم عبد الرحمن بن أسميفع [1] بن وعلة السبائي [2] ، يعرف بابن وعلة
المصري (*) .
كان، رضي الله تعالى عنه، من أهل الفضل والدين تابعيا معدودا [3] في التابعين.
روى عن ابن عمر وابن عباس، وروى عنه زيد بن أسلم ويحيى بن سعيد الأنصاري والقعقاع بن حكيم وابن أنعم وغيرهم.
أدخله مالك في «الموطأ» [4] : يروي عن ابن عباس أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال [5] :
«إذا دبغ الإهاب فقد طهر» .أدخله أبو داود [6] ومسلم [7] والنسائي [8] في مصنفاتهم.
(*) مصادره: التاريخ الكبير ج 3 ق 359: 1، المعرفة والتاريخ 530: 2، الجرح والتعديل ج 2 ق 296: 2، مشاهير علماء الأمصار ص 120، التمهيد لابن عبد البر 140: 4 - 141، الإكمال 434: 7، 90: 1 - 435، المعالم 195: 1 - 196، الكاشف 190: 2، تهذيب التهذيب 293: 6 - 294، تقريب التهذيب 502: 1، خلاصة تهذيب الكمال ص 200، حسن المحاضرة 260: 1.
(1) في الأصل الخطي والمطبوع: اشيفع. والمثبت من الإكمال (ينظر المصادر أعلاه) .
(2) في الأصل الخطي والمطبوع: الشيباني. والمثبت من المصدر المذكور والتهذيب.
(3) في الأصل: معدود.
(4) موطأ الإمام مالك بن أنس ص 308 (كتاب الصيد رقم 17) ، ص 528 (كتاب الاشربة رقم 12) وينظر: التقصي من حديث الموطأ ص 43 رقم 80 وص 44 رقم 81، والتمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد 178، 152: 4.
(5) الحديث رواه مالك في الموطأ ص 308 (ينظر أعلاه) ومسلم في صحيحه 277: 1 رقم 105، والترمذي في صحيحه 125: 3 رقم 1782، وأبو داود في سننه 66: 4 رقم 4123، والنسائي في سننه 173: 7، وابن ماجة في سننه 1193: 2 رقم 3609 كلهم من طريق ابن وعلة عن ابن عباس.
وللحديث رواية أخرى أوفى من هذه وأتم رواها مسلم في صحيحه 278: 1 رقم 106 وهي أحق بالإثبات وقد رأينا إلحاقها في الهامش لفائدتها: «عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير [اليزني] حدثه. قال: رأيت على ابن وعلة السبائي فروا. فمسسته. فقال مالك تمسه؟ قد سألت عبد الله بن عباس، قلت إنا نكون بالمغرب ومعنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش قد ذبحوه. ونحن لا نأكل ذبائحهم. ويأتونا بالسقاء (وعاء من جلد) يجعلون فيه الودك. فقال ابن عباس: قد سألنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: «دباغه طهوره» .وقريب منه نص النسائي 173: 7.
(6) سنن أبي داود (الموضع المذكور، ينظر أعلاه: تعليق رقم 5) .
(7) صحيح مسلم (تراجع المواضع المشار إليها في تعاليقنا أعلاه) ويضاف أيضا ج 1206: 3 رقم 1579.
(8) سنن النسائي (الموضع المذكور، ينظر أعلاه: تعليق رقم 5) .