فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 1110

[وفي سنة تسع وثمانين ومائتين

توفي] [1]

159 -أبو جعفر حمديس (*) [القطان] [2] واسمه أحمد بن محمد الأشعري.

كان [3] من أصحاب سحنون مشهورا بالفضل. وفضله أكبر من أن يحمله هذا الكتاب.

[روي عنه أنه] [4] قال: «لا تسلّموا على أهل الأهواء» [5] .

وقال ابن حكمون [6] : مشيت مع حمديس يوما فسقط‍ إلى الأرض، فرفعته، فقلت له: «لو أخذت على القنطرة التي عند المسجد التي «بالسواري» عند الفحامين؟ » فسكت عني، ثم قال: «تلك بناها داود بن حمزة [7] من خدم السلطان» .

وذكر حمديس هذا أن سحنون ترك شهوده الجمعة وراء معد بن عقال إذ كان يصلي بمسجد القيروان، قال حمديس: «وكان يقول بخلق القرآن» .

وقال حمديس: «كان أبو بكر الصديق، رضي الله تعالى عنه، يقول [8] :

أطيعوني ما أطعت الله تعالى فيكم، فإذا عصيته فلا تطيعوني، ولا طاعة لي عليكم فيما أمرتكم به من المعصية».

(*) مصادره: طبقات الخشني ص 144 - 145، ترتيب المدارك 379: 4 - 383، معالم الايمان 201: 2 - 205.

(1) أضفنا التاريخ حتى ينسق السياق ينظر تعليقنا رقم 1 الترجمة رقم 159.

(2) زيادة من المصادر.

(3) النصّ في المعالم 202: 2، وأسنده الدباغ عن المالكي.

(4) زيادة يقتضيها السياق. وهي من عند الناشر السابق.

(5) جاءت هذه القولة في (م) : وكان لا يسلم على أهل الاهواء. وجاءت في رواية المعالم بزيادة طفيفة: وكان لا يسلم على احد من أهل الاهواء.

(6) ابو محمد سعيد بن حكمون. من أصحاب سحنون: تقدم التعريف به في الحواشي.

(7) كان داود بن حمزة الجروي من أنصار أحمد بن الأغلب وخاصته. ثم انقلب عليه وأيّد أخاه محمد بن الأغلب. ينظر: الحلة السيراء 170: 1 هامش 3.

(8) هذا من خطبة له لما ولي الخلافة. ينظر: تاريخ الطبري ج 1 ق 1829: 4 (حوادث سنة 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت