الأمير يقول لك كرّر الإقامة [221] - [يعني قبل الصلاة] [222] -وسلّم اثنتين [223] ولا تقنت في الصبح [224] . فقال له جبلة: مر يا شص [225] سمّاك جدّك «سحنونا» وأنت مسخونا [226] ، الأمير لا يعلّمنا أمر ديننا [227] .
وفيها [1] توفي:
172 -أبو محمد يونس بن محمد الورداني (*)
رضي الله تعالى عنه.
روى [2] أبو القاسم اللبيدي [3] رضي الله عنه عن شيوخه قالوا: كان [4] يونس
(221) تكرار الاقامة هو مذهب الحنفية وهو أن تكرر تكبيرات الاقامة أربع مرات في أولها واثنتان في آخرها، والباقي يذكر مرتين، الفقه على المذاهب الأربعة 322: 1.
(222) زيادة من (ب)
(223) في (ق) : اثنين، والتسليم بتسليمتين للإمام والفذ والمأموم هو مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلا المالكية فانهم لا يأخذون بهذا إلا بالنسبة للمأموم، الفقه على المذاهب الأربعة 265: 1 - 266.
(224) القنوت في الصبح عند المالكية مندوب وعند الشافعية مسنون. أما الحنفية والحنابلة فهو عندهم مكروه إلا في الشدائد والنوازل فيسن للإمام فقط، الفقه على المذاهب الأربعة 1: 236 - 240.
(225) في المعالم: يا لص، وهما بمعنى واحد.
(226) كذا في الأصلين، ولم نجد لها تفسيرا في المعاجم.
(227) عبارة (م) والمعالم: وأنت سحنون الأمير لا تعلمنا أمر ديننا.
(*) مصادره: ترتيب المدارك 419: 4 - 137: 5، 420 - 138 (تكررت ترجمته في المدارك مرتين وقد سقطت نسبته(الورداني) في الثانية وتصحفت في الاول إلى «الوردائي» ). وانظر: رحلة التجاني ص: 56 - 57 والحلل السندسية 320: 1 - 321.
(1) يقصد سنة «تسع وتسعين ومائتين» الواردة في صدر ترجمة جبلة بن حمود الصدفي وقد أصلحناها هناك إلى «سبع وتسعين» تماشيا مع النسق التاريخي واعتمادا على المصادر التاريخية انظر ص: 23 حاشية رقم 1.أما بالنسبة ليونس فان هذا التاريخ صحيح ومدعم برواية التجاني الذي نصّ على وفاته في هذا التاريخ، أما عياض فقد أرّخ وفاته سنة 300 وهو -على كل حال-قريب من التاريخ المذكور.
(2) في الأصول: قال.
(3) هو أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد اللبيدي مؤلف مناقب الجبنياتي ت 440.رحلة التجاني 83.ولم نجد هذا النصّ في نسخة المناقب المطبوعة.
(4) الخبر في المدارك ورحلة التجاني.