فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 1110

جماعة، وكان فينا ابن الصمادحي».قال بهلول: «فلما حضرت الصلاة قلت [9] لهم:

إن قدّمنا أحدا منا رأى هذا-يعني السلطان-أنه خيرنا فيوليه القضاء، لكن قدموا موسى بن معاوية الصمادحي، فإنه ليس له في هذا الأمر نصيب، إذ هو مكفوف البصر. فقدمناه، فصلى بنا [10] ».

107 -ومنهم أبو عبد الله زرارة بن عبد الله (*) ، رضي الله تعالى عنه.

روى عن مالك وابن فروخ والليث.

توفي، رضي الله تعالى عنه، سنة ثمان وثلاثين ومائتين [1] .

حدث زرارة، قال: كنت جالسا عند مالك فجاءه رجل فقال: «يا أبا عبد الله، إن لي أبا ببلد السودان ولى أم أنا معها، فأبى يكتب إليّ بالنهوض إليه، وأمي تنهاني عن الخروج إليه، فما تأمرني؟ » فقال له مالك: «أطع أباك ولا تعص أمك» فقلت له: «يا أبا عبد الله، ما ترى؟ » فانتهرني وقال: «أتريد مني أن آمرك أن تعصيهما جميعا؟ » قال: ثم سألت الليث بن سعد، فقال: «أطع أمك، فقد جاء البر بها ثلاثا» .وسألت حمادا [2] فقال مثل قول الليث.

(9) في الأصل: قال. والمثبت من (م) والمعالم.

(10) نقل ابن حجر في لسان الميزان 68: 2 عن المالكي نصّا مهمّا يتعلق ب‍ «بهلول بن عبيدة» رأينا نقله في الهامش حتى تستكمل الترجمة جميع عناصرها: «قال ابو بكر المالكي في علماء افريقية اختلف الناس فيه فبعضهم ضعفه ووثقه بعضهم، وكان صدوقا في حديثه. وكانت وفاته سنة 233 - وقيل سنة أربع-وله ثمانون سنة. وكانوا اتهموه بأنه يقول بخلق القرآن. ويقال انه كان ينكر ذلك» .

(*) مصادره: طبقات ابي العرب ص 78، معالم الايمان 65: 2 - 66، وذكره عياض في معجم الرواة عن مالك (المدارك 190: 2) .

(1) في المعالم انه توفي سنة 233.

(2) هو حماد بن زيد بن درهم الازدي البصري الامام والمحدث المشهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت