فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 1110

جياع [8] ومن أشبعنا أشبعه الله من ثمار الجنّة، فأخذت قيراطا [9] كان [بقي] [10] معي فاشتريت به خبزتين وأعطيتهما له [11] ، فأخذهما منّي وضمّهما إلى صدره وقال لي: فرحتني فرحك الله بالجنة وأطعمك من ثمارها التي لا تقطع ولا تمنع [12] ، ثم زلت عنه، فحسست لذة [13] كلامه وإجابة دعائه في قلبي، فمضيت إلى المصلّى، ثم انصرفت إلى داري، فأخذتني نومة، فأتاني آت فقال لي: يا محمد بالخبزتين ترحم.

وفيها توفي [1] :

257 -أبو العباس فضل (*) بن نصر [2] التاهرتي [3] .

صلّى عليه ابن هاشم [4] . كان عالما بمذهب الشافعي. وكان يصنع الشعر، فمن [ذلك] [5] قوله [6] :

بلغ الوشاة عليّ حيث أرادوا ... والله يسألهم وما قد كادوا

(8) في (ب) : جائع

(9) القيراط‍: نصف الدرهم بالنسبة للعملة المغربية في العصر الفاطمي. المقدسي وصف المغرب ص: 52.

(10) زيادة من (ب) .

(11) في (م) : فاعطيتهما اياه.

(12) رواية (م) : الذي لا ينقطع ولا يمنع.

(13) في (ب) : بلذة.

(*) مصادره: المعالم 68: 3 - 70 مجمل تاريخ الادب التونسي ص: 88 - 90

(1) أي سنة 344.وبها أرخ الدباغ وفاته، وعلق عليه ابن ناجي بقوله «قلت: وقال غيره (يعني غير الدباغ) : توفي يوم الاثنين لست بقين من شهر رمضان سنة خمس. والصحيح هو الأول لقول المالكي: توفي سنة أربع» .

(2) في (ب) : بن نصير.

(3) في (م) : الباهلي. وفي المعالم: الباهي. وأضاف له الدباغ لقبا ثانيا يعرف به فقال: «يعرف بابن الرائس» .

(4) في المعالم 70: 3: «وصلّى عليه القاضي عبد الله بن هاشم ودفن بباب سلم» .

(5) زيادة من (ب)

(6) الابيات في المعالم 70: 3 والمجمل ص: 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت