فهرس الكتاب
والله (يعلم أنني) [7] ما قلت ما ... قال الوشاة تأفكا وأعادوا [8]
فهب الوشاة أتوا بأمر بيّن ... أين الكرام أبدّلوا أم بادوا [9]
عفو [10] الملوك عن الذنوب مدائح ... مدحوا نفوسهم بها فأجادوا [11]
وكتب إليه بعض إخوانه يعزيه بابن له قتل في ناحية الجزيرة [12] ، فكان في بعض جوابه (له) [13] :
وصل كتابك فجدّد شوقا إلى رؤيتك، وهيّج صبابة إلى الاجتماع بك، وخيّل إليّ، على شحط [14] الديار [15] ، وبعد المزار، شخصك، وصوّر لي [16] ، على نأي [17] المساوف [18] بيني وبينك، مثالك. ووقفت على ما وعظت به وعزّيت عليه، فنبّه من غفلة، وأيقظ من رقدة، وذكرت [19] قول بكر بن [20] حماد في ولده:
وهوّن [21] وجدي أنني بك لاحق ... وأن بقائي في الحياة قليل
وأن ليس يبقى للحبيب حبيبه ... وليس بباق للخليل خليل
(7) ساقط من (ب)
(8) في المعالم والمجمل: واعتادوا.
(9) في المعالم والمجمل: أم عادوا.
(10) في (ق) ، (م) : غفر.
(11) رواية المعالم لهذا الشطر:
*مدحوا بها في نفسهم وأجادوا* وفي المجمل:
*مدحوا بها
نفوسهم وأجادوا*
(12) هي جزيرة شريك كما في «المجمل» .
(13) سقطت من (ب) والرسالة في المعالم 69: 3 والمجمل ص: 89.
(14) في (ق) ، (ب) : عدو. وفي (م) غدر. وفي المعالم عذر. والمثبت من المجمل
(15) في المعالم والمجمل: الدار.
(16) في (ق) ، (ب) : وصورتي. والمثبت من (م) والمعالم والمجمل.
(17) في (ق) ، (م) والمعالم: على بعد. والمثبت من (ب) والمجمل.
(18) في المعالم والمجمل: المسافة. والمساوف: جمع مسافة. (المعجم الوسيط: سوف) .
(19) في (م) والمعالم: وذكر
(20) في الأصول: بكار. وفي المعالم: أبي بكر وبكر بن حماد التاهرتي محدّث وفقيه وشاعر مشهور عرف به المؤلف ضمن وفيات سنة 296.
(21) المقطوعة في المعالم 69: 3 والمجمل ص: 89 والدر الوقاد من شعر بكر بن حماد ص: 89. ورواية المعالم والدّر الوقاد ينقصها البيت الرابع.