ثم كانت سنة اثنتين وعشرين [وثلاثمائة] [1] وفيها توفي:
209 -أحمد بن محمد بن عبد الرحمن [2] بن سعيد [3] التميمي (*) ، يعرف
بالقصري [4] .
مولى الأغلب [5] بن سالم الأمير. ودفن بباب سلم [6] .
قال [7] أبو العرب: كان أبو جعفر يسمع معنا من مشايخنا ويكثر الكتاب والسماع. وكان ثقة.
وقال ابن الأجدابي الفقيه [8] : كان أبو جعفر رجلا صالحا. قيل إنّه مضى لزيارة يحيى بن عمر إلى سوسة [9] ، فلمّا وصل وجد يحيى بن عمر قد ألّف كتابا، فأراد أن يكتبه فلم يجد ما يشتري به الرق [10] فباع القميص التي كانت عليه، فاشترى بثمنها رقوقا وكتب الكتاب وقابله [11] وأتى به معه إلى القيروان.
(*) مصادره: طبقات الخشني 170، ترتيب المدارك 138: 5 - 139، معالم الإيمان 3: 9 - 12.
(1) زيادة من (ب) ، ووافق عياض المالكي في هذا التاريخ. إلاّ أن الدباغ أرّخ وفاته سنة 321 وتعقبه ابن ناجي وأورد رواية عياض ثم قال: «قال أبو بكر عتيق والعواني: سنة ثلاث وعشرين» .
(3) في المدارك: معبد بن ابراهيم. وفي المعالم: سعيد بن ابراهيم.
(4) فسر الخشني هذه النسبة في طبقاته ونقل عنه ذلك صاحبا المدارك والمعالم: «القصري» : نسبة للقصر القديم وهو قصر بني الأغلب الذي كان دار ملكهم على ميلين من قبلة القيروان.
(5) في (ق) : للأغلب، والتصويب من (ب) ، (م) والمصادر
(6) في (ق) : سالم، والتصويب من (ب) ، (م) والمعالم.
(7) هذا النقل في المدارك 138: 5 والمعالم 10: 3 مختصرا.
(8) النص في المعالم 11: 3 عن المالكي، وفي المدارك 138: 5 - 139 مقسم إلى قسمين.
(9) (ب) : لسوسة
(10) في (ب) : الورق، وفي المدارك: ورقا. وفي المعالم: رقا.
(11) في (ق) : وقابا به. وهو تصحيف، والمثبت من (ب) ، (م) ،