وفيها [1] قتل:
191 -عروس المؤذن الرجل الصالح المتعبد (*) .
كان-رضي الله عنه-يؤذن بمسجد أبي عياش [2] الفقيه صاحب سحنون وكان اسمه منيب، (وكان) [3] سبب قتله أنه شهد [عليه] [4] بعض المشارقة أنه لم يقل في أذانه [5] : «حي على خير العمل» فقطع [6] لسانه وقتل بالرماح [7] بعد أن طيف به القيروان ولسانه بين عينيه، ثم قتل [8] رضي الله عنه.
وفيها [1] توفي:
192 -أبو سعيد محمّد بن محمد بن سحنون بن سعيد التنوخي (**)
-رضي الله عنهم-
(*) مصادره: طبقات الخشني ص: 232 (باب من دارت عليه محنة من علماء القيروان) ، معالم الايمان 2: 3 - 3، البيان المغرب 182: 1 - 183، وفيات 307.
(1) أي في سنة 307، وبه أرخ ابن عذاري حادثة قتله، الا أن الدباغ اغرب فأرخ الحادثة سنة «سبع عشرة وثلاثمائة» ولا شك أن لفظ «عشرة» مقحم.
(2) في الأصول والمعالم: عباس، بعين مهملة ثم باء موحدة ثم ألف ثم سين مهملة وفي البيان المغرب: ابن عياش، بعين مهملة ثم ياء تحتية ثم ألف ثم شين معجمة، ولا نعرف في أصحاب سحنون من يسمى (عباسا) كما لا نعرف فيهم من يدعى (ابن عياش) ، إلا أن رواية البيان (ابن عياش) تعتبر مقبولة خاصة إذا اعتبرنا أن «ابن» مصحفة عن «أبي» وفي أصحاب سحنون ومن كبارهم أبو عياش أحمد بن موسى بن مخلد الغافقي، مولاهم، توفي سنة 295، المدارك 393: 4 - 394، المعالم 257: 2 - 259.
(3) سقطت من (ب) .
(4) زيادة من (ب) ، (م)
(5) في (ب) : وقت آذانه
(6) في البيان: بعد أن ضرب بالسياط وقطع لسانه.
(7) في المعالم: قتل بالمرضاخ، والمرضاخ: حجر يرضخ به النّوى (القاموس) .
(8) أضاف صاحبا المعالم والبيان إلى ترجمة عروس: «وكان زاهدا يطحن بيده ويعيش من عمل الحلفاء» .
(**) مصادره: طبقات الخشني 166، المدارك 107: 5 - 109، المعالم 345: 2 - 349، البيان المغرب 181: 1 (وفيات 306) .
(1) أي سنة سبع وثلاثمائة، وفي المعالم «قال الدباغ: وتوفي سنة سبع وقيل: سنة ثمان وثلاثمائة، وعقب عليه ابن ناجي: مثله نقل التجيبي ولم يذكر المالكي غير الاول، وقيل: توفي سنة ست» .وفي المدارك: مات سنة ست وثلاثمائة، ويقال سنة سبع، وذكره ابن عذاري ضمن وفيات سنة 306.