فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 1110

قال أبو الربيع سليمان بن محمد: دخلت على أبي ميسرة الفقيه فقال لي:

أنت عاقل، فقلت له: لا والله يا أبا ميسرة، من يصف نفسه بالعقل؟ فقال لي عند ذلك أبو ميسرة. قال لي أبو الغصن نفيس السوسي: يا بني يا أحمد إنما العاقل من عقل عن الله عزّ وجلّ وتفكر في بلائه [40] في نزاعه في سياقه [41] [و] [42] يوم خروجه من مجلسه إلى الجادة ورجوعهم إلى ما جمع يقتسمونه كأنّهم لم يعرفوه، وتفكّر في اليوم الثالث يوم ينادي (المنادي) [43] من مكان قريب: أيتها [44] العظام البالية والأوصال المتفرقة إن الله-عزّ وجلّ -يدعوكم لفصل القضاء فتشق الأرض عنهم سراعا ويقوموا من مضاجعهم، فقوم [45] على جبل وقوم على نجب [46] وقوم قد أنحمهم [47] العرق على وجوههم، لمثل هذا فليعمل العاملون وفي مثل هذا فليتفكر المتفكرون.

وفيها [1] قتل:

196 -أبو القاسم [2] بن مفرج (*) صاحب الوثائق.

(40) في الأصلين بدون إعجام

(41) في (ق) : وفي نزاعه، وفي (ب) : في نزاعه وسياقه.

(42) هذه الواو من (ب) .

(43) سقطت من (ب) .

(44) في (ق) : أيها

(45) في (ب) : قوم

(46) في (ب) : وقوم تحت

(47) في أساس البلاغة: بكى الصبي حتى نحم أي انقطع نفسه واربد وجهه.

(*) مصادر ابن مفرج والسدري: طبقات الخشني 230، المدارك 130: 5 - 131، معالم الايمان 353: 2 - 356، البيان المغرب 187: 1 [حوادث 309] .

(1) يعني سنة 309، وذكر الخشني ونقله عنه عياض: ان عبيد الله قتله مع السدري سنة 308، ورواية الرياض مدعمة برواية البيان المغرب ومعالم الايمان.

(2) سمّاه الخشني: «أبو القاسم مولى مهرية» وسماه عياض: أبو القاسم حسين بن مفرج مولى مهرية بنت الأغلب. وسماه ابن عذارى «أبو علي حسن بن مفرج الفقيه» وسماه الدباغ وابن ناجي: «أبو القاسم الحسن بن مفرج مولى مهرية بنت الأغلب بن ابراهيم» قال عنه عياض: «كان ذا عناية بالعلم وبصر بالوثائق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت