فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1110

سمّاه، له لقب يعرف به [210] وقطعت بهم [211] سماط‍ القيروان وأمرت أن ينادى عليهم: هؤلاء حزب الشيطان. وهم رجال سحنون/وسحنون أخذ العلم عن رجال مالك ورجال مالك أخذوه عنه [212] وأخذه مالك عن التابعين، والتابعون [213] عن الصحابة-رضي الله عنهم أجمعين-والصحابة عن الرسول صلّى الله عليه وسلم. فأمرك عندي أعظم من البدعة.

قال أبو محمد عبد الله بن سعد: أخبرني بعض أصحابنا قال: لمّا [214] ولي ابن عبدون القضاء مضى إلى قصر الطوب فخرج إليه أبو يونس وسعيد ابن إسحاق وغيرهما [215] يدارونه وجبلة جالس في بيته فأخبر بمجيئه وقيل له: هو يأتيك فيسلم عليك فأتى ابن عبدون فوقف على باب بيت جبلة فسلّم، فلم يرد عليه، فقال [له] [216] -وهو جالس-: ما اسمك؟ فقال (له) [217] : محمد. فقال له: يا محمد إياك أن تقول القرآن [218] مخلوق، مر، فمضى ابن عبدون وهو يجر اطنابه.

قال أبو محمد [219] : وجاءه [220] صاحب المحرس واسمه سحنون فقال له:

(210) في (ب) : سماه بلقب

(211) في (ب) : وطفت به

(212) رواية (ب) : ورجال أخذوا معه، وفي (م) : ورجال مالك أخذوا العلم عنه.

(213) في الأصلين: والتابعين

(214) الخبر في المدارك 377: 4 والمعالم 273: 2 - 274.

(215) في (ق) ، (م) : وغيرهم

(216) زيادة من (ب) .

(217) سقطت من (ب)

(218) في (ق) : إنّ القرآن.

(219) هو أبو محمد عبد الله بن سعد-أو سعيد-الصائغ المعروف بابن التفاحي تقدم التعريف به.

(220) الخبر في المدارك 376: 4 والمعالم 277: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت