فهرس الكتاب

الصفحة 1060 من 1110

أنا؟ قال: فانخسأ [24] عنّي. يريد بعدو الله تعالى أنه لا بدّ له من عذاب الله عزّ وجلّ، فلو كان عذابي ينجيك لكنت [25] حريصا على أن تجتهد عليه، ولكن لا بدّ لك منه نجوت أنا منه أو لم أنج.

ورئي [26] في النوم فقيل له: ما فعل الله عزّ وجلّ بك؟ فقال: خيرا، انتفعنا بفرّوج كان عندنا، قال: فسئلت/امرأته-وكانت ذات دين وتقى- ما سبب الفروج الذي كان عندك (وما قصته) [27] ؟ قالت [28] : (كان) (27) خصيّا [29] سمناه في عيد فطر [30] قرب منا، فلمّا كانت [31] (ليلة) (27) العيد ذبحناه وأصلحنا له جميع ما يحتاج إليه، فلما صلّينا المغرب قربته إليه، فلمّا نظر إليه قال: أحب أن أسألك في حاجة؟ فقلت وما هذه الحاجة التي تسألني فيها؟ فقال: أحب أن تؤثريني [32] بنصيبك في هذه الصحفة في هذه اللّيلة، [قالت] فقلت له: أتسألني فيما كان لك أن أهبه لك؟ فقال: أحببت ذلك، قالت [33] :

فقلت له: أفعل وكرامة، قالت [34] : فأخذ الصحفة وحملها على يده وخرج ولم يعلمني من أمرها بشيء فأتى إلى أرملة من جيراننا لها بنون [35] وبنات أيتام فقرع عليها الباب فخرجت إليه، فوقف خلف الباب، فسلّم عليها ثم قال لها: وأين

(24) في (ق) كلمة يمكن قراءتها: فانحلس، فانخلس، فانحبس. وفي (ب) : فاخس. وفي المدارك: فانخسى. والصواب ما اثبتناه. وانخسأ: بمعنى خسأ أي بعد وذلّ (المعجم الوسيط‍: خسأ) .

(25) في الاصلين: كنت. والصواب ما اثبتناه.

(26) في (ب) : ورأى.

(27) ساقط‍ من (ب) .

(28) في (ق) : قال.

(29) ينظر عن استعمال خصيان الديوك في الأطعمة كتاب «الطبيخ في المغرب والاندلس» ص: 189، 187.

(30) في (ق) : الفطر.

(31) في الاصلين: كان.

(32) في الاصلين: تؤثرني.

(33) في (ب) : قال.

(34) في الاصلين: قال.

(35) في الاصلين: بنين. والصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت