فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 1110

ما تفسيره [7] قال: نفسه: هي الأمارة بالسوء، ونفس نفسه: الهوى، ونفس نفس نفسه: الشهوة.

قال أبو محمد بن نصر بن أبي البار الميلي: وسمعته يقول: بلغنا أن (الإنسان) [8] إذا كان يدعو في الرخاء [9] ثم نزل به البلاء فدعا قالت الملائكة:

صوت معروف ودعوة مستجابة إن شاء الله (تبارك وتعالى) [8] ، وإن كان لا يدعو في الرخاء ونزل به البلاء [فدعا] [10] قالت الملائكة: صوت غير معروف ودعوة غير مستجابة قال: وإذا دعا العبد بظهر الغيب لأخيه قبل نفسه يقول الله عزّ وجلّ: عبدي بك أبدأ ثم بأخيك.

وأما استجابة دعوته، فذكر [11] عنه أنه أفلج [12] وهو ابن تسعين سنة إلاّ سنة وأقام تسعة أشهر يصلّي على ظهره بالإيماء، وقد جفّ نصفه، ثم انحلّ [13] الفالج بعد ذلك [14] وزالت العلّة بأسرها وعاش بعد ذلك نحوا من أربع سنين، ومات بعلّة أخرى بحرارة. فسئل عن سبب [15] زوال الفالج فقال: لما رأيت أسري وطول علّتي قلت: اللهمّ إني أسألك بقدر القرآن عندك ومكانه منك إلاّ رددت [16] عليّ يديّ ورجليّ، فقمت كما ترى صحيحا.

وقال له رجل من أصحابه-عند ما رآه [وما] [17] . قد بلغ إليه [من] [17] الخير-: هل تحب الموت (أو الحياة) [18] ؟ فقال: ما أحبّ هذا ولا هذا،

(7) في (ب) : ما تفسير هذا؟

(8) ساقط‍ من (ب) .

(9) عبارة (ب) : كان في الرخاء يدعو في الرخاء

(10) زيادة من (ب) ، (م) .

(11) في (ق) : فانه ذكر.

(12) في (ق) ، (م) : قد أفلج.

(13) في (م) : زال.

(14) عبارة (ق) : بعد ذلك الفالح .. وفي (ب) : ذلك الفالح بعد ذلك. والمثبت من (م) .

(15) عبارة (ب) : فسئل عن ذلك وسبب

(16) في (ق) : ان لا رددت.

(17) زيادة من (ب) .

(18) سقطت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت