فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 1110

ولما شغله الناس كان يقول: إذا كان الأمر هكذا فمتى يعمل الإنسان؟ قال: فكان يقول: هذا أمر قد نزل-يعني اختلاف الناس إليه-لا يزيله إلاّ الموت.

قال أبو عبد الله الأجدابي: قلت لأبي علي حسان بن محمد [55] : هل خرج أبو إسحاق للصلاة على مروان؟ فقال لي: ما علمت أنه خرج من باب (داره) [56] متصرفا من أيام أبي يزيد حتى توفي. بلى إنه كان يخلو في مسجد أبي الحكم قبل أن يعرف، أقام فيه عشرين سنة يخلو فيه للعبادة.

قال أبو سعيد خلف القلاّل: قال لي الشيخ أبو إسحاق: افل [57] لي كسائي قال: ففليته، فوجدت فيه برغوثا ميّتا، فقال لي: فليته [58] ؟ قلت: نعم.

وأخبرته بما وجدت فيه. فقال: ما مكّناهم.

قال أبو سعيد القلال: وما رقد أبو إسحاق [59] على عود قط‍ -يعني: سدّة ولا سريرا [60] -.

وكان إذا دخل في الصلاة لم يكن قلبه إلاّ فيها. قال علي بن حمّود -وكان خصّيصا بأبي إسحاق-: دخلت [61] يوما على أبي إسحاق في بيته فوجدته [قائما] [62] يصلّي، فجلست ثم دخل [شخص] [62] آخر فجلس إلى جنبي (قال) [63] : فلما سلّم من صلاته (أقبل علينا) [63] وقال: متى دخلتما؟ فقلنا له: منذ ساعة. قال [64] : ما عرفت بكما (في) [63] وقت دخولكما ولا رأيتكما إلاّ الساعة. قال [64] أبو الحسن [65] : إنما ذلك من شدّة خوفه.

(55) في (ب) : بن علي.

(56) سقطت من (ب) .

(57) في (ب) افلي.

(58) في (ب) : أفليته.

(59) في (ب) : أبو سعيد.

(60) في (ق) : ولا سرير.

(61) في (ق) : قال دخلت.

(62) زيادة من (ب) .

(63) سقط‍ من (ب)

(64) في (ب) : فقال.

(65) هذه كنية على بن حمود راوي هذه الحكاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت