«فإذا بك [18] -وأنا أعرفك في منامي كما أعرفك في يقظتي-فسلّمت عليه، فرد عليك السلام، ثم رمى في حجرك بخاتم نزعه من إصبعه. فاتق الله يا أبا عبد الله فيما أعطاك. السلام عليكم» فقال مالك: «أخارج الساعة؟ » فقال: «نعم» ، فودعه مالك وخرج.
وعن عليّ بن يونس، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: «ناكح أمه وابنته وهادم الكعبة وقاتل النفس التي حرم الله أهون في النار عذابا من رجل يتكلم [19] في مسألة بغير علم» .قال ابن عون: يريد بذلك الكلام في المسألة النازلة.
(18) في الأصل: فاني بك. وفي المطبوعة: فكاني بك. والمثبت من (م) .
(19) في (م) : يحكم.