فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1110

الناس كلهم وإنما [86] فعلت ما أمرتني به. قال: وإنما فعل ذلك الصقلبي لما أعجبه من كلام سعيد رضي الله عنه وكان الصقلبي مسلما ثم قتله الشيعي بعد ذلك لمدحه لسعيد. قال [87] أحمد بن موسى [88] : سمعت سعيدا سنة تسعين [89] -وقد خوّف بشيء-فقال: الثقة بالله لمن قام بحج [90] الله.

وخوفه [91] ولده [92] لمباينته [93] للشيعي أول دخوله، فقال له: يا بني/حسبي من له غضبت وعن دينه ذببت.

وروي [94] أنه [95] كان في أول أمره صحب [96] سحنونا وسمع منه ثم نزع عن ذلك وصار إلى مذهب الشافعي من غير تقليد بل كان كثيرا ما يخالفه [97] ولا يعتقد مسألة إلاّ بنظر وحجة. وكان يقول [98] : إنما أدخل كثيرا من الناس إلى التقليد [99] نقص العقول [ودناءة الهمم] [100] .

(86) في (ق) : فإنما، وفي المعالم: فأنا

(87) الخبر في المعالم 309: 2

(88) هو أبو جعفر أحمد بن موسى التمار ممن صحب سعيد بن الحداد واحتذى معانيه، توفي سنة 329، طبقات الخشني 232، 216، 171، المدارك 328: 5.

(89) في المعالم: تسعين ومائتين، ويستفاد من هذا الخبر أن سعيدا جادل الأمير أبا العباس عبد الله بن ابراهيم ابن الاغلب [289 - 290] أو قاضيه محمد بن أسود الصديني، وكانا ينتحلان مذهب المعتزلة، انظر طبقات الخشني ص 238.

(90) في (ب) : بحجة

(91) الخبر في طبقات الخشني 199، المدارك 82: 5، المعالم 309: 2.

(92) هو أبو محمد عبد الله بن سعيد بن الحداد كان أنيس المجلس كثير الحكايات توفي بعد سنة 320، طبقات الخشني 155، 151، المدارك 330: 5.

(93) في المعالم: بمباينته.

(94) ورد هذا النص من هنا إلى قوله: « ... وتموّل بعد الشيخ والزمانة رحمه الله» .في (ب) مكررا مرتين الاولى في صدر الترجمة بعد قوله: «وله مقامات مشهورة مع بني عبيد ... » والثانية هنا، إلا أن الرواية الاولى أوفى وأكمل لذا فقد اعتبرناهما رواية واحدة تتمم كلّ منهما الأخرى.

(95) في (ق) : وروي عنه أنه.

(96) في رواية (ب) الأولى: يصحب

(97) في (ق) : كثيرا ما يقول يخالفه

(98) انظر هذا القول في طبقات الخشني 149 وترتيب المدارك 86: 5

(99) في المدارك: في التقليد

(100) زيادة من الطبقات والمدارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت