فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 1110

-فقال له موسى: ما سمعنا بهذا ولا نعرفه.

-قال أبو عثمان: فقلت له: تحيّز إلى فئة كما أنزل الله تعالى. قال الله عزّ وجلّ: إِلاّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ /أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ [283] [فمن تحيّز إلى فئة] [284] كما أمر الله عزّ وجلّ فليس بفار [285] .

فمال [الشيعي] [286] بوجهه إلى بعض أصحابه فقال: أتسمع [287] ما قال الشيخ، قال: انحاز إلى فئة كما أمر الله-سبحانه-.

فقال [288] مجيبا-وهو يشير بيده-وأي فئة أكثر من رسول الله صلّى الله عليه وسلم [وقد كان حاضرا ولم يتحيّز إليه] [289] وكأنه تخافت في كلامه ويسمع من يليه [290] .

-[فقلت: جاء عنه صلّى الله عليه وسلم، أنه قال: «عمر فئة» فمن تحيّز إلى عمر فقد تحيّز إلى فئة.

فسكت: فحرّكه بعض أصحابه، وقال ألا تسمع ما يقول الشيخ؟

فقال: صدق، أو نحو هذا من القول سمعتها أنا منه ومن كان يليه] [291] .

ثم قال [292] لأبي عثمان: هلا [293] كان عندك من قول الله عزّ وجلّ حكاية

(283) سورة الانفال، آية 16

(284) زيادة من (ب) والمعالم

(285) رواية الطبقات: فعمر ممن تحرف القتال أو تحيز إلى فئة

(286) زيادة من (ب)

(287) في المعالم: اسمعوا

(288) بهذا التقسيم يكون فهمنا لهذا النص: أن السائل هو بعض أصحاب الشيعي وأن المجيب هو الشيعي نفسه، وربما يكون العكس صحيحا أيضا.

(289) زيادة من الطبقات

(290) الزيادة التي في رواية طبقات الخشني موضعها يلي هذا القول لا قبله كما ذهب ناشر المعالم 305: 2، حاشية رقم 2.

(291) زيادة من الطبقات

(292) لم يورد الخشني هذه المسألة في طبقاته ضمن المجلس الأول وكذلك صاحب المعالم رغم نصه النقل عن الرياض، وأوردها عياض باختصار مخل في المدارك 84: 5، ولم يورد ما سبقها وما تلاها من المجلس.

(293) في (ق) : هل لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت