فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1110

الطوب-وكان من الأبدال-فتقدّمت إليه وسلّمت عليه، وعليه مرقّعة من صوف فقال لي: من أنت؟ فقلت له: مروان، وكان قائما فعانقني، وقال لي:

أنت مروان الخياط‍ معلمك صدقة المجاب الدعوة، سينفعك الله تعالى به. ثم جرّ يده على رأسي ودعا [لي] [8] فوجدت لدعوته حلاوة في قلبي وبكيت، فلما دخلت على معلمي صدقة أعلمته بالخبر فبكى الشيخ الفاضل (ثم قال لي) [9] : يا بني ذاك سيّد عبّاد المغرب سينفعك الله بدعائه.

وذكر أن الناس كانوا إذا حبس الله تعالى عنهم الغيث أتوا إلى صدقة الضرير يسألونه الدعاء [10] فأتوا إليه يوما (وقد أصاب البلد قحط‍ شديد) (9) فسألوه في الدعاء [11] فرفع يديه إلى السماء [12] ودعا بدعاء عظيم ثم قال: يا رب الساعة ... الساعة ... فما خرج الناس عنه حتى أغاثهم الله عزّ وجلّ بالمطر.

/قال حمديس القطان لصدقة الضرير: عند [13] الله عزّ وجلّ كل يوم دعوتان مجابتان [14] فقيل له: فما علمك؟ فقال: أخبرني بعض أهل العلم ممن أثق به أنه رأى ذلك في المنام.

وقيل: إن آخر كلمة سمعت من صدقة الضرير وهو يجود بنفسه: ارفق بحبيبك يا حبيبي. ثم فاظت نفسه.

(8) زيادة من (ب)

(9) ساقط‍ من (ب)

(10) في (ق) : يسألونه في الدعاء

(11) في (ب) : يسألونه الدعاء

(12) في (ب) : نحو السماء

(13) في (ق) : تكررت كلمة «عند» مرتين

(14) في الأصلين: دعوتين مجابتين.

(15) الخبر في المعالم 334: 2 نقلا عن المالكي

(16) كذا في الأصلين. وجاء في البيان المغرب 183: 1 في وفيات سنة 307 أن ممن توفي فيها: أبو جعفر أحمد بن منصور مولى بني تميم وكان يعرف بابن المقرعة الغاسل. وتنص نقيشة قبره أنه توفي في شعبان سنة 308.النقائش العربية القيروانية 207: 1 - 208.

(17) زيادة يقتضيها السياق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت