فهرس الكتاب
بالإسكندرية، وقد أوصاني بهذه القصبة أن أصرفها إليك، فقلت له: لم لم تكن صديقي كما كان عمك؟ فقال: عمي كان رجلا صالحا وأنا فاسق، ثم غاب عنّي.
حدثنا أبو الحسن (علي) [74] الأنصاري السائح، [وكان] [75] رجلا صالحا، قال: كنّا [76] مع سعدون الخولاني في الدور الذي (كان) [77] يدور على الحصون حتى حاذينا ينونش [78] فسمعنا سعدونا وهو يسلّم على من لا [79] نراه [80] فقلنا له [81] :
ما هذا-أصلحك الله-؟ فقال صاحبنا جاء يسلّم عليكم وعليّ ويصحبكم [82] حتى ينقضي سفركم، قال السائح، فكنّا إذا جلسنا في بيت نسمع حسّه ولا نراه [83] حتى رجعنا، فلما حاذينا الموضع الذي اجتمعنا به فيه قال لنا سعدون: [إنّ صاحبكم يسلّم عليكم ويؤمل الرجوع، فقلنا لسعدون] [84] : وكيف يفارقنا ولم يفدنا بفوائد عن أصحابه الذين/يؤذون الناس؟ فقال الجني لسعدون: إنهم يشاركونكم [85] في المطعم والمشرب والملبس (والنوم) [86] قالوا [87] : عرفنا بذلك؟
(74) سقطت من (ب)
(75) زيادة يقتضيها السياق
(76) في (ب) : كان
(77) سقطت من (ب) .
(78) في الأصلين: تونس، والمعروف ان مدينة تونس بعيدة عن مواضع الحصون التي تجمّعت حول التقوير الساحلي الممتد بين خليجي قابس والحمامات. وينونش: قرية كبيرة من قرى كورة «رصفة» معجم البلدان 1042: 4 (طبع اوروبا) وجعلها المقدسي (وصف افريقية ص: 4 و 20) مدينة رستاق «رصفة» وقد تصحفت-في مطبوعة هذا الأخير-ياؤه التحتية المثناة الى باء موحدة تحتية «بنونش» .
(79) في (ق) : لم
(80) في (ب) : نروه
(81) من هنا الى قوله: ويؤمل الرجوع، كرره ناسخ (ب) في الهامش مع تقديم وتاخير وتغيير يسير في بعض الألفاظ.
(82) في (ب) : وبصحبنا
(83) في (ب) : ولا نروه
(84) زيادة من (ب)
(85) في (ق) : يشاركوكم.
(86) سقطت من (ب)
(87) في (ق) : قال