وذكر أنه قام في حق [في] [7] وقت الغدوات، فنقم عليه وشهد عليه [8] أنه قذف السلطان، فحبس بعض يوم، ورميت عليه خمسون دينارا، قال لي: يا بني، فقمت في السجن وصلّيت ركعتين ودعوت الله عزّ وجلّ فقلت: اللهمّ إن كنت تعلم أنما حبست على إحياء حق فيك فخلّصني، فلا والله ما تم دعائي حتى نودي بي، فخرجت بلا غرم والحمد لله.
قال ربيع: وكان أبوه صاحبا لنا عند أحمد بن نصر في المسائل.
قال أبو الحسن علي [9] بن محمد الدباغ: أنشدني حسن المؤدب هذا:
اعمل وأنت من الدنيا على حذر ... واعلم بأنك بعد الموت مبعوث
واعلم بأنك ما قدّمت من عمل ... محصى عليك [10] وما خلّفت موروث
(7) زيادة من (ب) .
(8) عبارة (ق) : فنقم عليه وذكر انه
(9) في (ق) : تكررت كلمة: «قال» عوض الاسم «علي» .
(10) في (ب) : لك.