المالح [4] فقتل في التحام [5] القتال، ولم توجد له جثة.
كان فاضلا، عالما، صوّاما، قوّاما، وكان معه ورع كثير، وكان أبو إسحاق [السبائي] [6] يحبّه محبة عظيمة خارجة عن محبة من سواه.
= كل من ابن خلدون (العبر 42: 4) والمقريزى (اتعاظ الحنفاء ص: 115) وممّا رواه الداعي ادريس في عيون الأخبار 205: 5 - 206 بالإضافة إلى ما رواه ع ياض في المدارك 307: 5 والدباغ في المعالم 34: 3 - 40 ان المعركة التي اشترك فيها أهل القيروان وعلماؤهم مع أبي يزيد وقتل فيها كثير منهم هي التي دارت يوم الاثنين لثمان-أو لسبع- بقين من رجب سنة 333 في الوادي المالح حسب رواية الدباغ وفي ناحية تعرف بدار قوام، كما في رواية الداعي ادريس ومن السهل ان نجمع بين الروايتين فنرجح ان الدباغ والمالكي وعياضا-أو من نقلوا عنه-قد أطلقوا على المعركة اسم المنطقة العام بدون تحديد الاسم الخاص الذي يطلق على المكان، وهو ما فعله الداعي ادريس. نعم ذكر الداعي ادريس معركتين هامتين وقعتا في «الوادي المالح» ويسميه الداعي «الماء المالح» أرّخ الأولى ب «يوم الجمعة لسبع بقين من شوال 333» وأرّخ الثانية ب: «يوم الثلاثاء 11 ذي العقدة سنة 333» ورغم ما أشار إليه كل من الداعي وابن الأثير من انهزام أبي يزيد في كلتا المعركتين فانهما لم يذكرا اشتراك أهل القيروان فيهما.
(4) عرّف به البكرى في مسالكه ص: 29 وحدّد موقعه بين مدينة تماجر والمهدية وذكره صاحب البيان المغرب 218: 1 وسمّاه صاحب عيون الأخبار 207: 5 - 208 «الماء المالح» وينظر عن هذا الوادي سيرة الأستاذ جوذر ص: 70، 52، والروض المعطار ص: 136.
(5) في (ق) : بالتحام.
(6) زيادة من (ب) .
(7) هو أبو الحسن على بن عبد الله القطان المعروف بابن الخلاف كما صرّح له عياض (المدارك 5: 301) والدباغ (المعالم 3: 33) عند اسنادهما لهذه القصة. وتقدم التعريف بأبي الحسن بن الخلاف في الحواشي.
(8) هو وادي القصارين كما في نص المعالم. وعن هذا الوادي ينظر المجالس والمسايرات ص: 427 هامش رقم 6 والبيان المغرب 1: 243.
(9) النوالات: جمع لوالة. اسم بربري الأصل ما زال مستعملا في دارجة البلاد التونسية للدلالة على كوخ مبني بالحجارة وسقفه من أغصان الأشجار والقش. صفر: مدنية المغرب العربي 1: 59.
(10) في (ب) : مغضوبات.
(11) في (ق) : جئته.