فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1110

فاستشهد ربيع القطان-رحمه الله تعالى-في قتال أعداء الله يوم الاثنين في صفر من سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة/وكان بينه وبين أبي الفضل الممّسي ستة أشهر. وقيل إنهما استشهدا في يوم واحد [251] ، وذلك من قائله وهم.

وكان [252] غرض المجوس بني عبيد [253] -لعنهم الله-وشهوتهم [254] أخذ ربيع حيّا ليتشفوا [255] [منه] [256] . قال الشيخ الفقيه أبو الحسن بن القابسي-رحمه الله-: فلما تلاقوا في القتال [257] أقبل ربيع وهو يطعن فيهم ويضرب وهم يتوقفون [258] عن طعنه طمعا أن يأخذوه حيّا، فلما أثخنهم بالضرب والطعن حمل عليه جماعة منهم فقتلوه، وما ولّى دبرا.-رحمة الله عليه ورضوانه-.

واستشهد معه فضلاء وأيمة وعباد وصالحون. ذكر أبو القاسم اللّبيدي [259] -رضي الله عنه-قال: قال [لنا] [260] الشيخ أبو الحسن علي بن محمد [261] الفقيه -رضي الله عنه-أخبرنا شيوخنا الذين أدركناهم: أن الذين ماتوا في دار البحر [262] بالمهدية من حين دخل عبيد الله إلى الآن [263] أربعة آلاف رجل، في العذاب، ما بين عالم وعابد و (رجل) [264] صالح. ولذلك يقول سهل الورّاق [265] -رضي الله عنه-:

(251) سبق لنا مناقشة هذه الآراء ومحاولة التوفيق بينها في صدر ترجمة كل من الممسي وربيع القطان. فلتراجع هناك.

(252) الخبر بنصه في المعالم 41: 3 نقلا عن المالكي. وهو في المدارك 319: 5 مختصرا.

(253) في الاصلين: بنو عبيد. والاصلاح من (م) والمعالم والمدارك.

(254) في المدارك: ورجاؤهم.

(255) في المعالم: ليشتفي. وفي المدارك: ليشفوا.

(256) زيادة من (م) والمعالم والمدارك. وفي (ب) : به.

(257) في (ق) ، (م) والمعالم: للقتال. والمثبت من (ب) والمدارك.

(258) في الاصلين: يتوقفوا. والاصلاح من (م) والمعالم والمدارك.

(259) هو مؤلف مناقب الجبنياني. ولا ذكر لهذا الخبر في نسخة المناقب المطبوعة.

(260) زيادة من (ب)

(261) هو القابسي.

(262) تقدّم التعريف بدار البحر في الحواشي.

(263) في (ب) : دخل عبيد وإلى الان.

(264) سقطت من (ب)

(265) تقدم التعريف بسهل الوراق في الحواشي. أما هذا البيت فسيذكره المالكي في آخر الرياض مع بقية قصيدته المشهورة في هجاء بني عبيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت