فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1110

التعليم وقال: /لله عزّ وجلّ عليّ لا علّمت أبدا. وذلك أنه خاف أن يضعف عن القيام بالشرائط‍ [18] التي فيه، فتركه تورعا [19] .

وذكر أنه لما حج، ومعه عطية الجماجرى [20] لينتفع بصحبته، فلما وصلا إلى برقة-ومنها أصل أبي إبراهيم-سأل عن نسبه بها، فعرّف أنه من العجم، فكتب (إلى بعض) [21] إخوانه بالجزيرة كتابا [22] فيه: قد كنت انتسبت [23] عندكم إلى البربر، فتقصيت في بلدي عن نسبي، فإذا بي [24] من العجم، فنحمد الله تعالى إليكم الذي [25] لم يجعلني من البربر.

وإنما خاف-والله تعالى أعلم-أن يكون من البربر لأحاديث رويت في ذمهم، فمن ذلك ما ذكر في مسند ابن سنجر مسندا عن عثمان بن عفان -رضي الله عنه-عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: قسم الله تعالى الخبث على سبعين (جزءا) [26] فجعل في البربر تسعة وستين جزءا والثقلين جزءا واحدا [27] .

ويروى عن شيخ ثقة من أهل الإسكندرية أن سليمان بن داود-صلّى الله عليهما-أرسل بربريا [28] مع شيطان (في حاجة) [29] ، فرجع الشيطان يتعوذ بالله عزّ وجلّ من البربري [30] .

(18) في (ق) الشروط‍.

(19) في (ب) : تطوعا.

(20) في (ق) : الححاجري. والمثبت من (ب) ومن ترجمته التي سترد قريبا ضمن وفيات سنة 351.

(21) ساقط‍ من (ب)

(22) في (ب) بكتاب

(23) في (ب) ، (م) انتسب.

(24) في (م) : فاذا أنا.

(25) في (ب) : اذا

(26) سقطت من (ب) .

(27) هذا الحديث لا أصل له. ووضعه ظاهر من لفظه. وقد أشار أبو العرب في طبقاته في ترجمة البهلول بن راشد (ص: 58) إلى هذا الحديث ونقله عنه المالكي في الرياض: (1: 210) .

(28) في (ب) : برديا.

(29) سقطت من (ب)

(30) في (م) من سرّ البربري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت