فهرس الكتاب

الصفحة 981 من 1110

إبراهيم بن أحمد يوم الجمعة وكمن له في طريقه حتّى أقبل عمرون وجرّته على عنقه، فبدر إليه الحجّاب فقالوا له: الأمير يا أبا حفص يريد أن يسلّم عليك، فلما نظر عمرون إليه رمى بجرته [4] عن عنقه وسلّم عليه، فنزل [الأمير] [5] إبراهيم (إليه) [6] وصافحه وقال: ألك حاجة في خاصّتك أو في عامّة بلدك [7] (نأتي عليها فوق إيثارك) [8] ؟ فقال له: ليست [9] لي حاجة ولكن اِبْتَغِ فِيما آتاكَ اللهُ الدّارَ الْآخِرَةَ وَلا/تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ [10] .

ذكر الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الفقيه قال: ذكر الشيخ أبو إسحاق السبائي حكاية فاستفهمته فيها فوقف وقوف [11] المتنبه، فما علمت أني سمعته [12] ذكرها حتى فارقته لسفري [13] وأنا أذكرها لأبيّن موضعها عنده لمن عسى أن يكون قد سمعها منه قبل المواقفة [14] فيها فتلبس [15] عليه.

ذكر أن أبا الحسن بن تمام الأجدابي-رجل من التجار-أخبره أنه خرج مع أبيه وهو صغير إلى تونس من القيروان، لحاجة كانت لأبيه عند إبراهيم ابن أحمد [16] قال: فباتوا في الحصن الذي كان فيه عمرون الحامي، فذكر أنّ أباه

(4) في (ب) : جرته.

(5) زيادة من (ب)

(6) سقطت من (ب)

(7) في (ب) : وفي عامتك في بلدك

(8) في (ق) : سارك. ولا معنى لها. والمثبت من (م) . وما بين القوسين ساقط‍ من (ب) .

(9) في (ب) : ليس.

(10) سورة القصص آية 77.

(11) وقف في المسألة: ارتاب (المعجم الوسيط‍: وقف) .

(12) في (ب) : سمعت.

(13) أي قبل رحلته الى المشرق. وكانت رحلة القابسي سنة 352 - المعالم 170: 3.

(14) المواقفة: يعني الارتياب.

(15) في (ب) : فلتبس.

(16) يعني في الفترة التي انتقل فيها ابراهيم بن احمد الى تونس واستوطنها بين سنتي 281 - 283. البيان المغرب 129: 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت