فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 1110

واختصم مرة بمدينة طرابلس قوم من المسلمين مع قوم من النصارى على حجر [11] ، فزعم المسلمون أنه كان بمسجد [12] (قد) [13] انهدم وأن النصارى قد أدخلوه في ركن من أركان كنيستهم عمادا له، وزعم النصارى أن الحجر لهم قديما، وأن المسلمين ادعوا [14] عليهم فيه. قال: فقال أبو العباس: اذهبوا بنا إلى موضع الحجر، (قال) (13) : فساروا حتى حاذوا المكان، فوقف أبو العباس (ووقف الناس معه-رضي الله عنه-) (13) ، فقال: أيها الحجر، إن كنت كما قال المسلمون، فقع بإذن الله تعالى وقدرته، وإن كنت كما قال النصارى فاثبت في مكانك، قال: فمال الحجر حتى سقط‍ بالأرض [15] وانهدم ركن الكنيسة الذي كان معتمدا عليه. قال: فقال للمسلمين: ارفعوا حجركم.

وقال للنصارى: ابنوا أنتم كنيستكم.

(11) نلاحظ‍ أن الاصلين قد اضطربا بين تذكير الحجر وتأنيثه. وقد اصلحنا النص بما يوافق التذكير حيث ما ورد.

(12) في الاصلين: انها كانت لمسجد

(13) ما بين القوسين ساقط‍ من (ب) .

(14) في (ق) : اعتدوا.

(15) في (ب) : الى الارض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت