فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 1110

ما زدتك-أصلحك الله-من عندي شيئا، لكني وجدته رخيصا (فاشتريت لك منه رطلا بالكبير [28] بثمن درهم، فقال له: حيث وجدته(رخيصا) [29] كنت تشتري (لنا) [29] منه بخروبة وتردّ خروبة [30] . قال: ثم أكل الشيخ منه في الليلة الآتية هو وأهل داره.

وكان-رحمه الله تعالى-متوقفا عن الشبهات طيب المكسب.

ذكر عن حسنة بنت البندوني-الرجل الصالح-وهي زوجة محمد ابن الحسن، (وكانت صالحة) [29] ، وكانت تسكن مع الحسن في داره [31] ، [أنها] [32] قالت: لما كان يوم من الأيام، بعد صلاة العصر والشيخ في المسجد، قرع علينا الباب، ففتحنا، فإذا بثلاثة [33] من الخدم على رءوسهم طيافير [34] مغطاة، فقلنا لهم ما هذا؟ فذكروا أن ذلك من عند رجل من فقهاء سوسة جليل القدر. قال: فأخذنا الأطباق [35] وتركناها [36] على حالها مغطاة حتى دخل الشيخ من المسجد وقت إفطاره، فقدّمنا له فطره [37] الذي [38] يفطر عليه ثم قدّمنا له

(28) كذا في الاصل. ولعلّ صواب العبارة: رطلا كبيرا. لكننا لا نعرف في المكاييل أرطالا كبيرة وأخرى صغيرة اللهم إلا أن يكون المقصود أن البائع وزن له برطل الفلفل، وقد ذكر المقدسي (وصف المغرب ص 50) ان رطل الفلفل يزيد على الرطل الذي توزن به بقية المبيعات بعشرة دراهم.

(29) ما بين القوسين ساقط‍ من (ب) .

(30) يقارن بما جاء في المقدسي (وصف المغرب ص: 52) عن الدرهم وتقسيماته. وقد ذكر أن لثمن الدرهم نصفا يسمّى «خروبة» في المطبوعة: «خرنوبة» وهو تصحيف.

(31) رواية (ب) : وكانت تسكن مع الحسن في داره، وكانت زوجة محمد بن الحسن.

(32) زيادة يقتضيها السياق.

(33) في (ق) : بثلاث. وفي (ب) : ثلاث.

(34) ينظر ملحق القواميس 48: 2 (مادة طفر) . وتفسرها كلمة الاطباق بعدها.

(35) جمع طبق: طباق وأطباق (المعجم الوسيط‍: طبق)

(36) في (ق) : وبقيت.

(37) في (ب) : (وقدمنا اليه فطوره.38)

(38) في (ب) : كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت