فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1931

وهند أتى من دونها النّأى والبعد

لأن السماع هو القول المسموع، والاستماع في أصل وضعه هو الإصغاء إلى المسموع.

وأصل أب وأخ وحم وهن: أبو وأخو وحمو وهنو، فعل كقلم، بدلالة جمعهنّ على أفعال: آباء وآخاء وأحماء وأهناء، كأقلام، والدليل على أن المحذوف منهنّ/واو، قولهم: أبوان وأخوان [وحموان[1] ]وهنوان وهنوات، في جمع مؤنّثه، وقد ألحقوا في بعض اللغات أبا وأخا وحما، بباب عصا، وذلك قليل، كقلّة [2] قولهم:

بدما

وإذا أضافوا هذه الأسماء الأربعة، أعادوا إليهنّ لاماتهنّ، فقالوا: أبوك وأبو زيد، وأخوك وأخو بكر، وحموك وحموهند، وهنوك وهنو خالد. والحم أبو الزوج، وأبو امرأة الرجل، وبعضهم [3] يقصره على أبى الزوج خاصّة، وأنشد:

هى ما كنّتى وتز … عم أنّى لها حم [4]

وفيه لغة ثالثة، رواها الأصمعيّ [5] ، وهو: الحمء، مهموز، مثل الكمء.

(1) ساقط من هـ‍.

(2) فى هـ‍: «كقوله بد ما» . وتقدم قريبا معاملة «دما» معاملة المقصور.

(3) روى عن الأصمعىّ، قال: «الأحماء من قبل الزوج، والأختان من قبل المرأة، والصّهر يجمعهما. التهذيب 5/ 272،273،7/ 300 (حمو-ختن) ، ومجالس ثعلب ص 143.

(4) شاعر من بنى كنّة، بطن من ثقيف. ويقال له: فقيد ثقيف. والبيت من مقطوعة، في قصة طريفة تدلّ على فطنة الطبيب العربى الحارث بن كلدة، ذكرها التبريزى في شرح الحماسة 2/ 81، وتهذيب إصلاح المنطق ص 711. وانظر البيت الشاهد في الاشتقاق ص 28، والجمهرة 1/ 121، والإبدال والمعاقبة ص 8، وشرح الملوكى ص 396، والتهذيب 5/ 272، واللسان (حما) . وجاء في الأصل، وهـ‍: «وأزعم» . وليس بشىء.

(5) عن الفراء. إصلاح المنطق ص 340.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت