فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته"."
والأصل في كلمة"كتب": أنها تفيد الوجوب والفرضية.
ويقول:"إن الله يحب من العامل إذا عمل أن يحسن".
فكما أن الله تعالى كتب الإحسان في العمل وأوجبه، فهو يحبه ويحب صاحبه.
بل إن القرآن لا يكتفي من المكلفين بعمل"الحسن"، بل يدعوهم إلى عمل"الأحسن"قال تعالى: (واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم) .
(فبشر عباد، الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه)
بل القرآن يأمر بجدال المخالفين بالتي هي أحسن: (وجادلهم بالتي هي أحسن) .
ويأمر بدفع السيئة بالتي هي أحسن: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن) .
وينهى عن قربان مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن: (ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده) .
بل جعل القرآن الغاية من خلق الأرض وما عليها، وخلق الموت والحياة، وخلق السموات والأرض وما بينهما: ابتلاء المكلفين: (أيهم أحسن عملا) .