فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 633

قالَ: فَقالَ الْقَوْمُ: أَمّا النَّعْتُ؛ فَواللهِ لَقَد أَصابَ [1] .

(1) صحيح الإسناد: أخرجه أحمد 1/ 309، الطبراني (12782) ، وحسنه الحافظ في"الفتح"7/ 199، وقال الألباني في"الإسراء والمعراج" (82) : سنده صحيح.

وقد اختلف علماء أهل السنة والجماعة في رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- ربه في هذه الليلة ليلة الإسراء والمعراج.

فنسب بعض العلماء لابن عباس أنه يقول بالرؤية وتبعوه في ذلك.

يقول ابن عباس: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه عبد الله بن أحمد في"السنة" (577) ، النسائي في"الكبرى" (11539) ، والحاكم 1/ 15 بسند صحيح.

وقال أيضًا في قوله تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) } [النجم: 13، 14] .

قال: رأى ربه فتدلي فكان قاب قوسين أو أدنى.

حسن صحيح: أخرجه الترمذي (3280) ، وقال: حديث حسن، وابن حبّان (57) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات" (933) ، وقال الألباني في"صحيح الترمذي": حسن صحيح.

وقالت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنه - ومن تبعها: لم يره.

عَنْ مَسْرُوقٍ قالَ: كُنْتُ مُتَّكِئًا عِنْدَ عائِشَةَ فَقالَتْ: يا أَبا عائِشَةَ: ثَلاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِواحِدَةٍ مِنْهنَّ فَقَد أَعْظَمَ عَلَى الله الفِريَة، قُلْتُ: ما هُنَّ؟ قالَتْ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمدًا - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَبَّهُ فَقَد أَعْظَمَ عَلَى الله الْفِريَة، قالَ: وَكُنْتُ مُتَّكِئًا فَجَلَسْتُ، فَقُلْتُ: يا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْظِرِيني وَلا تَعْجَلِينِي، أَلَمْ يَقُلْ الله -عز وجل-: ف {وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23) } ، {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) } ، فَقالَتْ أَنا أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمةِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقالَ:"إنَّما هُوَ جِبرِيلُ لَمْ أَرَهُ عَلَى صُورَتِهِ التِي خُلِقَ عَلَيها غَيْرَ هاتَيْنِ الْمَرَّتَيْنِ رَأَيتُهُ مُنْهَبِطًا مِنْ السماءِ سادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ ما بَينَ السماءِ إلى الْأَرْضِ"فَقالَتْ: أَوَ لَم تَسْمَعْ أَن الله يَقُولُ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103) } أَوَ لَم تَسْمَعْ أَنَّ الله يَقُولُ: *وَمَا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت