عَنْ أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَ في الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَخَرَجَ بِهِمْ إلى الْمُصَلَّى وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ [1] .
وعَنْ جَابِرِ بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَاتَ الْيَوْمَ عبد لِلَّهِ صَالِحٌ أَصْحَمَةُ"فَقَامَ فَأَمَّنَا وَصَلَّى عَلَيهِ [2] .
وذكره الطبري [3] ضمن أحداث السنة التاسعة.
23 -وفي هذه السنة: قدم عروة بن مسعود الثقفي - رضي الله عنه - على سول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم، ورجع إلى الطائف فدعا قومه إلى الإسلام فقتلوه.
قيل إن عروة بن مسعود - رضي الله عنه - اتبع أثر النبي - صلى الله عليه وسلم - لما انصرف من الطائف، فأسلم، واستأذنه أن يرجع إلى قومه، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -."إني أخاف أن يقتلوك"، فقال: لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدعاهم إلى الإِسلام ونصح لهم فعصوه، وأسمعوه من الأذى، فلما كان من السَّحَر قام على غُرفة له فأذَّن، فرماه رجل من ثقيف بسهم، فقتله، فلما بلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مثل"
(1) متفق عليه: أخرجه البخاري (1245) ، كتاب الجنائز، باب: الرجل ينعي أهل الميت بنفسه، ومسلم (951) ، كتاب: الجنائز، باب: التكبير على الجنازة.
(2) متفق عليه: أخرجه البخاري (1320) ، كتاب الجنائز، باب: الصفوف على الجنازة، ومسلم (952) ، كتاب: الجنائز، باب: في التكبير.
(3) في"التاريخ"2/ 191.