من شعره"ثم قام أبو بكر فأخذ بيد أخته وقال: أنشد الله والإِسلام طوق أختي، فلم يجبه أحد، فقال: أيْ أُخيَّه احتسبي طوقك، فوالله إن الأمانة في الناس اليوم لقليل [1] ."
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: أَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بمَكَّةَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يقصر الصلاة [2] .
23 -وفي هذه السنة: كانت سرية أسامة بن زيد - رضي الله عنه - إلى الحرقات.
ذكر البخاري هذه السرية في صحيحه [3] ، وفيها قصة الرجل الذي قال: لا إله إلا الله، فقتله أسامة بن زيد، فأنكر عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال ابن حجر - رحمه الله:
وَهَذِهِ السَّرِيَّة يُقَال لَهَا: سَرِيَّة غَالِب بن عُبَيد الله اللَّيْثِيّ، وَكَانَتْ فِي رَمَضَان سَنَة سَبْع فِيمَا ذَكَرَهُ اِبْن سَعْد عَنْ شَيْخه، وَكَذَا ذَكَرَهُ اِبْن إِسْحَق فِي"الْمَغَازِي": حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَسْلَمَ عَنْ رِجَال مِنْ قَوْمه، قَالُوا: بَعَثَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - غَالِب بن
(1) إسناده حسن: أخرجه ابن هشام في"السيرة"4/ 14، 15، بإسناد حسن.
(2) صحيح: أخرجه البخاري (4298) ، كتاب: المغازي، باب: مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة زمن الفتح.
(3) حديث رقم (4269) ، كتاب المغازي، باب: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة.