فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 633

عُبَيْد الله الْكَلْبِيّ، ثُمَّ اللَّيْثِي إلى أَرْض بني مُرَّة وَبِهَا مِرْدَاس بن نَهِيك حَلِيف لَهُمْ مِنْ بني الْحُرَقَة فَقَتَلَهُ أُسَامَة. اهـ [1] .

وعليه؛ فهذه السرية هي هي سرية غالب بن عبيد الله الليثي التي سبق شرحها [2] .

24 -وفي رمضان من هذه السنة: كانت سرية خالد بن الوليد - رضي الله عنه - لهدم العُزَّى فَهُدِمَتْ.

قال ابن إسحاق - رحمه الله: ثم بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد إلى العُزَّى، وكانت بنخلة [3] ، وكانت بيتًا يعظمة هذا الحيُّ من قريش، وكنانة ومضر كلها، وكانت سدنتها [4] وحُجَّابها بني شيبان من بني سُلَيم حلفاء بني هاشم، فلما سمع صاحبها السُّلَمي بمسير خالد إليها, علَّق عليها سيفه، وأسند [5] في الجبل، الذي هي فيه وهو يقول:

أيَّا عُزَّ شُدّي شدَّة لا شَوَى [6] لها ... على خالدٍ، ألْقي القناعَ وشَمّري

أيا عُزَّ إنْ لم تقتلي المرءَ خالدًا ... فبوئي بإثمٍ عاجلٍ أو تنصّرَي

(1) "فتح الباري"12/ 202.

(2) انظر: فقرة رقم (24) من السنة السابعة للهجرة.

(3) نخلة: اسم مكان, على بعد يومين من مكة.

(4) سدنتها: جمع سَدَن, وهو خادم بيت

(5) أسند: ارتفع وعلا.

(6) لا شوى لها: أي: لا تبقى على شىء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت