خمسة عشر رجلًا فأسلموا وبايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على من وراءهم من قومهم ورجعوا إلى بلادهم ففشا فيهم الإِسلام فوافى النبي - صلى الله عليه وسلم - مائةُ رجل منهم في حجة الوداع [1] .
قدم عبد الله بن عَلَس الثُّمالي، ومُسيلمة بن هِزَّان الحُدَّاني على رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في رهط من قومهما بعد فتح مكة فأسلموا وبايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قومهم، وكتب لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابًا بما فُرض عليهم من الصدقة في أموالهم، كتبه ثابت بن قيس بن شماس، وشهد فيه سعد بن عبادة ومحمد بن مسلمة [2] .
(1) "الطبقات الكبرى"1/ 326.
(2) "الطبقات"1/ 353، 354.