رَسُولَ الله [1] .
8 -وفيها: هاجر آل أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -.
ولما رجع عبد الله بن أريقط الديلي إلى مكة بعث معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر، زيد بن حارثه وأبا رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ليأتوا بأهاليهم من مكة، وبعثا معهم بحملين وخمسمائة درهم ليشتروا بها إبلًا من قُدَيْد، فذهبوا فجاءوا ببنتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة وأم كلثوم، وزوجتيه سودة وعائشة، وأمها أم رومان وأهل النبي - صلى الله عليه وسلم - وآل أبي بكر، صحبة عبد الله بن أبي بكر [2] .
9 -وفي ربيع الآخر من هذه السنة: زِيْدَ في صلاة الحضر ركعتان وكانت صلاة الحضر والسفر ركعتين.
عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنه - قَالَتْ: فَرَضَ الله الصَّلَاةَ حِينَ فَرَضَهَا رَكْعَتَينِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ [3] .
(1) صحيح: أخرجه البخاري (3938) ، كتاب: مناقب الأنصار، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"اللهم امض لأصحابي هجرتهم"ومرْثيه لمن مات بمكة، أحمد 3/ 108، 189، وعبد بن حميد (1389) .
(2) "البداية والنهاية"3/ 234.
(3) متفق عليه: أخرجه البخاري (350) ، كتاب: الصلاة، باب: كيف فُرضت الصلوات في الإسراء، مسلم (685) ، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها, باب: صلاة المسافرين وقصرها.