فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 633

غُلْفًا [1] .

قال ابن القيم:

وكلها نعوت ليست أعلاما محضة لمجرد التعريف بل أسماء مشتقة من صفات قائمة به توجب له المدح والكمال.

هذا وقد ذُكر للنبي-صلى الله عليه وسلم- أسماء كثيرة حتى أوصلها بعضهم إلى ألف اسم، أعرضنا عنها لضعف أدلتها وعدم ثبوتها.

قوله: ابن عبد الله بن عبد المطلب ... إلخ:

هذا القدر إلى عدنان هو المتفق عليه.

قال ابن القيم بعد ذكر نسبه - صلى الله عليه وسلم - إلى عدنان:

إلى ها هنا معلوم الصحة متفق عليه بين النسابين، ولا خلاف فيه البتة. اهـ [2] .

ووقع الخلاف فيما بين عدنان إلى إسماعيل، ثم فيما بين إسماعيل إلى آدم -عليهما السلام.

قال ابن القيم:

وما فوق عدنان مختلف فيه. اهـ [3] .

وقال ابن سعد:

الأمر عندنا الإمساك عما وراء عدنان إلى إسماعيل. اهـ [4] .

(1) صحيح: أخرجه البخاري (4838) كتاب:"التفسير"تفسير سورة الفتح، باب: إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وأحمد 2/ 174.

(2) "زاد المعاد"1/ 70.

(3) "زاد المعاد"1/ 70.

(4) "الطبقات"1/ 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت