على مياههم، وبعث الطلائع فأصابوا من دلهم على بعض ماشيتهم، فوجدوا مائتي بعير، فساقوها إلى المدينة [1] .
خرج محمَّد بن مَسْلَمة - رضي الله عنه - في هذه السرية معه عشرة نفر، فكمن القوم لهم حتى ناموا، فما شعروا إلا بالقوم، فقُتل أصحاب محمَّد بن مسلمة وأفلت هو جريحًا [2] .
4 -وفي ربيع الآخر أيضًا من هذه السنة: كانت سرية أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - إلى ذي القَصَّة فغنموا وسلموا.
خرج أبو عبيدة - رضي الله عنه - إلى ذي القَصَّة أيضًا في أربعين رجلًا، فساروا ليلتهم مشاة، ووافوها مع الصبح، فأغاروا عليهم، فهربوا منهم في الجبال، وأصابوا رجلًا واحدًا فأسلم [3] .
5 -وفي ربيع الآخر أيضًا من هذه السنة: كانت سرية زيد بن حارثة - رضي الله عنه - إلى بني سُلَيم بالجموم، فأسروا وغنموا وسلموا.
خرج زيد بن حارثة - رضي الله عنه - إلى بني سُلَيم بالجموم، فأصاب امرأة من مُزينة
(1) ذكر هذه السرية: ابن سعد في"الطبقات"2/ 74، ابن كثير في"البداية والنهاية"4/ 200، وابن القيم في"زاد المعاد"3/ 250، والذهبي في"المغازي" (352) .
(2) ذكر هذه السرية: ابن سعد في"الطبقات"2/ 85، وابن كثير في"البداية والنهاية"4/ 200، وابن القيم في"زاد المعاد"3/ 251، والذهبي في"المغازي" (352) .
(3) ذكرها: ابن سعد في"الطبقات"2/ 82، الذهبي في"المغازي" (353) ، ابن كثير في"البداية والنهاية"4/ 200، وابن القيم في"زاد المعاد"3/ 250.